كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صُومُوهُ أَنْتُمْ " .
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ".
أخرجه مسلم في الصيام باب صوم يوم عاشوراء رقم 1131 (فصوموه أنتم) معلنين أنكم تخالفونهم في اعتباره عيدا لأنكم لا تصومون يوم العيد
حَدِيث أَبِي مُوسَى وَهُوَ الْأَشْعَرِيُّ قَالَ " كَانَ يَوْم عَاشُورَاء تَعُدُّهُ الْيَهُود عِيدًا , فَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَصُومُوهُ أَنْتُمْ " وَفِي رِوَايَة مُسْلِم " كَانَ يَوْم عَاشُورَاء تُعَظِّمُهُ الْيَهُود تَتَّخِذُهُ عِيدًا " فَظَاهِرُهُ أَنَّ الْبَاعِثَ عَلَى الْأَمْر بِصَوْمِهِ مَحَبَّةُ مُخَالَفَة الْيَهُود حَتَّى يُصَام مَا يُفْطِرُونَ فِيهِ لِأَنَّ يَوْم الْعِيد لَا يُصَامُ , وَحَدِيث اِبْن عَبَّاس يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْبَاعِثَ عَلَى صِيَامِهِ مُوَافَقَتُهُمْ عَلَى السَّبَب وَهُوَ شُكْر اللَّه تَعَالَى عَلَى نَجَاة مُوسَى , لَكِنْ لَا يَلْزَم مِنْ تَعْظِيمهمْ لَهُ وَاعْتِقَادهمْ بِأَنَّهُ عِيد أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَصُومُونَهُ فَلَعَلَّهُمْ كَانَ مِنْ جُمْلَة تَعْظِيمهمْ فِي شَرْعهمْ أَنْ يَصُومُوهُ , وَقَدْ وَرَدَ ذَلِكَ صَرِيحًا فِي حَدِيث أَبِي مُوسَى هَذَا فِيمَا أَخْرَجَهُ الْمُصَنِّف فِي الْهِجْرَة بِلَفْظِ " وَإِذَا أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُود يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاء وَيَصُومُونَهُ " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ وَجْهٍ آخَر عَنْ قَيْس بْن مُسْلِم بِإِسْنَادِهِ قَالَ " كَانَ أَهْل خَيْبَر يَصُومُونَ يَوْم عَاشُورَاء يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ " وَهُوَ بِالشِّينِ الْمُعْجَمَة أَيْ هَيْئَتَهُمْ الْحَسَنَةَ , وَقَوْله " هَذَا يَوْم " الْإِشَارَة إِلَى نَوْع الْيَوْم لَا إِلَى شَخْصه , وَمِثْله قَوْله تَعَالَى ( وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ ) فِيمَا ذَكَرَهُ الْفَخْرُ الرَّازِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ.
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صُومُوهُ أَنْتُمْ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِهِ
صُومُوا الْيَوْمَ فَقَالُوا إِنَّا قَدْ أَكَلْنَا قَالَ صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُومُوهُ أَنْتُمْ
كَانَ أَهْلُ خَيْبَرَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَتَّخِذُونَهُ عِيدًا وَيُلْبِسُونَ نِسَاءَهُمْ فِيهِ حُلِيَّهُمْ وَشَارَتَهُمْ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ " .
