كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صُومُوهُ أَنْتُمْ " .
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُومُوهُ أَنْتُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، وأبو العميس: هو عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود، وقيس بن مسلم: هو الجدلي العدواني. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥٥، والبخاري (٢٠٠٥) و (٣٩٤٢) ، ومسلم (١١٣١) ، والنسائي في "الكبرى" (٢٨٤٨) ، وأبو يعلى (٧٣٣٣) ، وأبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٥-٣٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٧٦، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/٢٨٩، من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١١٣١) (١٣٠) من طريق أبي أسامة، عن صدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، به، وفيه زيادة: يلبسون نساءهم فيه حليهم وشارتهم. قال الدارقطني في "العلل" ٧/٢٣٧: يرويه أبو عميس وصدقة بن أبي عمران، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن أبي موسى، وهو صحيح عنهما. وأخرجه أبو عوانة (كما في "إتحاف المهرة" ١٠/٣٥-٣٦) ، وابن حبان (٣٦٢٧) من طريق حفص بن غياث عن أبي عميس، به. بلفظ: كانت بهود تتخذ يوم عاشوراء عيدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خالفوهم، صوموا أنتم". فترجم له ابن حبان بقوله: ذكر الأمر بصيام يوم عاشوراء، إذ اليهود كانت تتخذه عيدا، فلا تصومه. قلنا: ليس في الحديث ما يشير إلى أن اليهود=كانت لا تصومه، كما ذكر ابن حبان. بل كانت تصومه كما في هذه الرواية. وخالف أبا عميس رقبة بن مصقلة- كما عند النسائي في "الكبرى" (٢٨٤٩) - فرواه عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يذكر أبا موسى. وفي الباب عن جابر، سلف برقم (١٤٦٦٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وانظر أحاديث: ابن مسعود (٤٠٢٤) ، وقيس بن سعد (١٥٤٧٧) ، وهند ابن أسماء (١٥٩٦٢) ، وعبد الله بن الزبير (١٦١٣٢) ، وأسماء بن حارثة (١٦٧١٦) ، وبعجة بن عبد الله ٦/٤٦٧. قال السندي: قوله: "صوموه أنتم"، أي: موافقة لموسى، لا موافقة لليهود، ولذلك جاء: "نحن أحق بموسى منهم" والله تعالى أعلم.
قوله: "صوموه أنتم": موافقة لموسى، لا موافقة لليهود، ولذلك جاء: "نحن أحق بموسى منهم" والله تعالى أعلم.
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صُومُوهُ أَنْتُمْ " .
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ".
" أَذِّنْ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ - مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ " .
دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ وَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ ". فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ.
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَقَالَ " ذَاكَ يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ " .
