كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ".
صُومُوا الْيَوْمَ فَقَالُوا إِنَّا قَدْ أَكَلْنَا قَالَ صُومُوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الرحمن بن سلمة - ويقال: ابن مسلمة- الخزاعي، فإنه لم يرو عنه غير قتادة، وذكره ابن حبان في "الثقات". وسيأتي ٥/٣٦٧ و٤٠٩، وانظر تمام تخريجه هناك. وله شاهد من حديث هند بن أسماء، سلف برقم (١٥٩٦٢) . وآخر من حديث سلمة بن الأكوع، سلف برقم (١٦٥٠٧) . وانظر تتمة شواهده والكلام عليه عند حديث هند.
قوله : "لأسلم": اسم قبيلة، والحديث يدل على افتراض صوم عاشوراء يومئذ، والله تعالى أعلم.
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ".
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ عَاشُورَاءَ " أَمِنْكُمْ أَحَدٌ أَكَلَ الْيَوْمَ " . فَقَالُوا مِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ لَمْ يَصُمْ . قَالَ " فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ وَابْعَثُوا إِلَى أَهْلِ الْعَرُوضِ فَلْيُتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِهِمْ " .
" لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ " . وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ قَالَ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ .
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صُومُوهُ أَنْتُمْ " .
" أَذِّنْ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ - مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ " .
