كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ".
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَيَأْمُرُ بِهِ
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، جابر- هو ابن يزيد الجعفي- ضعيف. وأخرجه البزار (٦٠٢) عن شعيب بن أيوب الصريفيني، عن معاوية بن هشام، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضا (٦٠٠) و (٦٠١) من طريق شريك، عن جابر بن يزيد، به. ولم يرد في المواضع الثلاثة عند البزار قوله: "ويأمر به". وفي الباب عن ابن عباس عند البخاري (٢٠٠٤) ، ومسلم (١١٣٠) ، وعائشة عند البخاري (٢٠٠٢) ، ومسلم (١١٢٥) . وفي روايتها: "فلما فرض شهر رمضان قال: من شاء صامه ومن شاء تركه".
قوله : "كان يصوم عاشوراء ، ويأمر به " : في "المجمع " : فيه جابر الجعفي ، وثقه شعبة والثوري ، وفيه كلام كثير .
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا، قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " فَصُومُوهُ أَنْتُمْ ".
عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، " وَيَأْمُرُنَا بِصِيَامِهِ "
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " صُومُوهُ أَنْتُمْ " .
" أَذِّنْ - يَوْمَ عَاشُورَاءَ - مَنْ كَانَ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ " .
" أَذِّنْ فِي قَوْمِكَ ـ أَوْ فِي النَّاسِ ـ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَصُمْ ".
