إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
أَنَّ الْيَهُودَ، أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ. قَالَ " وَعَلَيْكُمْ ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ السَّامُ عَلَيْكُمْ، وَلَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ أَوِ الْفُحْشَ ". قَالَتْ أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا قَالَ " أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِيَّ ".
حَدِيث عَائِشَة فِي قَوْل الْيَهُود السَّام عَلَيْكُمْ وَفِي قَوْلهَا لَهُمْ " السَّام عَلَيْكُمْ وَاللَّعْنَة " وَفِي آخِره " رَدَدْت عَلَيْهِمْ فَيُسْتَجَاب لِي فِيهِمْ وَلَا يُسْتَجَاب لَهُمْ فِيَّ " وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيث جَابِر " وَإِنَّا نُجَاب عَلَيْهِمْ وَلَا يُجَابُونَ عَلَيْنَا " , وَلِأَحْمَد مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث عَنْ عَائِشَة فِي نَحْو حَدِيث الْبَاب " فَقَالَ : مَهْ , إِنَّ اللَّه لَا يُحِبّ الْفُحْش وَلَا التَّفَحُّش , قَالُوا قَوْلًا فَرَدَدْنَاهُ عَلَيْهِمْ , فَلَمْ يَضُرّنَا شَيْء وَلَزِمَهُمْ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة " وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه فِي كِتَاب الِاسْتِئْذَان وَفِيهِ بَيَان الِاخْتِلَاف فِي الْمُرَاد بِذَلِكَ , وَيُسْتَفَاد مِنْهُ أَنَّ الدَّاعِي إِذَا كَانَ ظَالِمًا عَلَى مَنْ دَعَا عَلَيْهِ لَا يُسْتَجَاب دُعَاؤُهُ , وَيُؤَيِّدهُ قَوْله تَعَالَى : ( وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَال ) وَقَوْله هُنَا : " وَإِيَّاكَ وَالْعُنْف " بِضَمِّ الْعَيْن وَيَجُوز كَسْرهَا وَفَتْحهَا , وَهُوَ ضِدّ الرِّفْق.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
" يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ " .
إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " .
