" يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ " .
إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
حديث حسن في الشواهد، عبد الله بن وهب- وهو ابن منبه الصنعاني- وأبو خليفة قال الحافظ عن كل منهما في "التقريب": مقبول. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٨٤١٥) من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، عن علي بن بحر، بهذا الإسناد. وليس فيه "عن أبيه". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٠٨، وأنو يعلي (٤٩٠) من طريق هشام بن بوسف، عن إبراهيم بن عمر بن كيسان، به. وأخرجه البزار (٧٥٦) عن سلمة بن شبيب، عن عبد الله بن إبراهيم بن عمر، به. ولبس فيه "عن أبيه". وله شاهد من حديث عائشة عند مسلم برقم (٢٥٩٣) . ومن حديث عبد الله بن مغفل عند أحمد في "المسند" (٤/٨٧ الطبعة الميمنية) . ومن حديث أنس عند البزار (١٩٦١) و (١٩٦٢) "كثف الأستار"، والطبراني في "الأوسط" (٢٩٥٥) ، وفي "الصغير" (٢٢١) . ومن حديث أبي هريرة عند البزار (١٩٦٤) .
قوله: "رفيق" : أي: يعامل الناس بالرفق واللطف، ويكلفهم بقدر الطاقة، يحب الرفق من العبد."ويعطي على الرفق" : من جزيل الثواب."على العنف" : - بضم فسكون - : ضد الرفق; أي: من يدعو الناس إلى الهدى برفق وتلطف خير من الذي يدعو بعنف وشدة، إذا كان المحل يقبل الأمرين، وإلا يتعين ما يقبله المحل، والله - تعالى - أعلم بحقيقة الحال.
" يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ "
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ " .
