" وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ ! وَيْلٌ لَهُ ! "
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَكْذَبُ الْكَاذِبِينَ
جاء هذا الحديث في (م) على له من رواية الإمام أحمد، والصواب أنه من زيادات ابنه عبد الله كما في أصولنا الخطية. والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن فضيل: هو محمد. وأخرجه ابن ماجه (٤٠) عن عثمان بن أبي شيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٩٥ من طريق شعبة، وابن ماجه (٣٨) ، والبزار (٦٢١) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، كلاهما عن الحكم، به. وأخرجه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" (١٦٥) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى [عن أبيه] عن علي بن أبي طالب، به. وما بين الحاصرتين سقط من المطبوع. قوله: "أحد الكاذبين"، قال السندي: روي بالتثنية، أي: فهو يشارك واضع الحديث، وبالجمع، أي: فهو واحد من جملة المعلومين بصفة الكذب؛ إذ لا يقال: الظالم، والفاسق، والكاذب، والصادق، إلا لمن اعتاد ذلك، واشتهر به، لا من صدر منه ذلك ولو مرة أو مرتين، والله تعالى أعلم.
قوله: "أحد الكاذبين" : روي بالتثنية; أي: فهو يشارك واضع الحديث، وبالجمع; أي: فهو واحد من جملة المعلومين بصفة الكذب; إذ لا يقال: الظالم والفاسق والكاذب والصادق إلا لمن اعتاد ذلك، واشتهر به، لا من صدر منه ذلك ولو مرة أو مرتين، والله تعالى أعلم.
" وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ، وَيْلٌ لَهُ ! وَيْلٌ لَهُ ! "
" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ " .
" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَسَمُرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَى شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَى الأَعْمَشُ وَابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ ا…
" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
