" يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
صحيح لغيره، وهذا سند رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم، لكن فيه عنعنة الحسن. عفان: هو ابن مسلم الصفار، ويونس: هو ابن عبيد بن دينار العبدي، وحميد: هو الطويل. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥١٢، والطبراني في "مكارم الأخلاق" (٢٣) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٥٠٤) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٧٢) ، وأبو داود (٤٨٠٧) ، والدارمي ٢/٣٢٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٩١) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٥١-٥٢ من طرق عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٧٧ من طريق أبي سلمة موسى ابن إسماعيل التبوذكي، عن حماد بن سلمة، عن حميد، به. وسيأتي برقم (١٦٨٠٥) . وقد سلف من حديث علي بن أبي طالب برقم (٩٠٢) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "رفيق"، أي: يعامل الناس بالرفق واللطف، ويكلفهم بقدر الطاقة. وقوله: "يحب الرفق": من العبد. قوله: "على الرفق": من جزيل الثواب. قوله: "على العنف": بضم فسكون: ضد الرفق، أي: من يدعو الناس إلى الهدى برفق ولطف خير من الذي يدعو بعنف وشدة إذا كان المحل يقبل الأمرين، وإلا يتعين ما يقبله المحل، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
قوله : "رفيق" : أي : يعامل الناس بالرفق واللطف ، ويكلفهم بقدر الطاقة ."يحب الرفق" : من العبد ."على الرفق" : من جزيل الثواب ."على العنف" : - بضم فسكون - : ضد الرفق; أي : من يدعو الناس إلى الهدى برفق وتلطف خير من الذي يدعو بعنف وشدة ، إذا كان المحل يقبل الأمرين ، وإلا يتعين ما يقبله المحل ، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال .
" يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِي عَلَى مَا سِوَاهُ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لاَ يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ " .
" إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ "
أَنَّ الْيَهُودَ، أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا السَّامُ عَلَيْكَ. قَالَ " وَعَلَيْكُمْ ". فَقَالَتْ عَائِشَةُ السَّامُ عَلَيْكُمْ، وَلَعَنَكُمُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَهْلاً يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ أَوِ الْفُحْشَ ". قَالَتْ أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا قَالَ " أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ رَد…
