" يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ وَلاَ تُلاَمُ عَلَى كَفَافٍ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ".
إِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَلَسْتُ أَسْأَلُكَ شَيْئًا وَلَا أَرُدُّ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللَّهُ مِنْكَ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل ابن عجلان، وهو محمد، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير القعقاع بن حكيم - وهو الكناني المدني - فمن رجال مسلم. إسحاق بن يوسف: هو الأزرق، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه أبو يعلى (٥٧٣٠) ، والبيهقي فى "الشعب " (٣٥٤٩) من طريق إسحاق بن يوسف، بهذا الإسناد، وليس في رواية البيهقي: "وابدأ بمن تعول ". وأخرجه البيهقي في "الشعب " (٣٥٤٨) من طريق أبي حذيفة، عن سفيان، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/٢٦٢) ٤٥٣٩) (طبعة دار الفكر) ، وقال: رواه الطبراني في "الكبير"، وله طريق رجالها رجال الصحيح. قلنا: فاته إن ينسبه لأحمد، ولم نجده عند الطبراني. وأورده السيوطي في "الجامع الصغير" (١٠٠٢٧) ، قال شارحه المناوي: قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح، وقال المنذري: إسناده حسن. وسيرد الحديث دون قصة بإسناد صحيح على شرط- الشيخين برقم (٥٧٢٨١) . وسياتي بنحوه أيضا برقم (٥٣٤٤) و (٥٧٢٨) و (٦٠٣٩) و (٦٤٠٢) . وله بتمامه شاهد من حديث حكيم بن حزام عند البخاري (١٤٢٧) ، ومسلم (١٠٣٤) سيرد ٣/٤٠٣ و٤٣٤. وآخر من حديث أبي هريرة عند البخاري (١٤٢٨) ، ومسلم (١٠٤٢) ، سيرد ٢/٢٨٨ و٥٠١. وثالث من حديث أبي أمامة عند مسلم (١٠٣٦) ، سيرد ٥/٢٦٢. ورابع من حديث جابر سيرد ٣/٣٣٠. وخامس من حديث ابن عباس عند الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٧٢٦) . وسادس من حديث طارق المحاربي عند النسائي في "المجتبى" ٥/٦١. وسابع من حديث عمران بن حصين وسمرة بن جندب عند الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢١) . وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٤٢٦١) . قال السندي: قوله: إن اليد العليا: قد جاء مفسرا أن يد المعطي هي العليا، وبد الأخذ هي السفلى، فلا وجه لاختلاف الناس في ذلك. وابدأ بمن تعول، أي: قذم من كان في عيالك. ولتست أسألك شيئا، أي: فلا أرفع إليك الحاجة، لأنه سؤال، ولا أرد، وكان رضي الله تعالى عنه لا يرد ما أعطي، لأن أباه رده، فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
قوله: "إن اليد العليا": قد جاء مفسرا أن يد المعطي هي العليا، ويد الآخذ هي السفلى، فلا وجه لاختلاف الناس في ذلك، وذكر له؛ حثا له على الإعطاء."وابدأ بمن تعول": أي: قدم من كان في عيالك."ولست أسألك شيئا": أي: فلا أرفع إليك الحاجة; لأنه سؤال."ولا أرد": وكان - رضي الله تعالى عنه - لا يرد ما أعطي; لأن أباه رده، فمنعه النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
" يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ أَنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَأَنْ تُمْسِكَهُ شَرٌّ لَكَ وَلاَ تُلاَمُ عَلَى كَفَافٍ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ".
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ " .
" يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ إِنْ تَبْذُلِ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرٌّ لَكَ وَلاَ تُلاَمُ عَلَى كَفَافٍ وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَشَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يُكْنَى أَبَا عَمَّارٍ .
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، فَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ ".
" أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ " .
