" إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " .
الْمُصَوِّرُونَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز بن عبد الصمد: هو العمي. وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني. وأخرجه عبد الرزاق (١٩٤٩٠) ، ومسلم (٢١٠٨) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٨٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٧، والبغوي في "شرح السنة" (٣٢٢٠) من طرق عن أيوب، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٧٨٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٢٨٦، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢١٢ من طرق، عن نافع، به. وسيأتي بالأرقام (٤٧٠٧) و (٤٧٩٢) و (٥١٦٨) و (٥٧٦٧) و (٦٠٨٤) و (٦٢٤١) و (٦٢٦٢) ، وانظر (٦٣٢٦) . وقد ذكرتا أحاديث الباب في حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٥٥٨) . وقوله: "يقال: أحيوا ما خلقتم "، قال الحافظ في "الفتح" ١٠/٣٨٤: هو أمر تعجيز، ويستفاد منه صفة تعذيب المصور، وهو أن يكلف نفخ الروح في الصورة التي صورها، وهو لا يقدر على ذلك، فيستمر تعذيبه، كما سيأتي تقريره في باب من صور صورة. قلنا: يريد حديث ابن عباس الوارد عند البخاري (٥٩٦٣) ، قال: سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يقول: "من صور صورة في الدنيا، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ ". قال السندي: قوله: "المصورون "، أي: صورة ذي روح، يدلى عليه آخر الحديث.
قوله: "المصورين": أي: صورة ذي روح; يدل عليه آخر الحديث.
" إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " .
" إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ الَّذِينَ يَصْنَعُونَهَا يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ " .
" إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ".
" إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ ".
" إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ ".
