الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ " .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَة : ( الْيَد الْعُلْيَا خَيْر مِنْ الْيَد السُّفْلَى وَالْيَد الْعُلْيَا الْمُنْفِقَة وَالسُّفْلَى السَّائِلَة ) هَكَذَا وَقَعَ فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم ( الْعُلْيَا الْمُنْفِقَة ) مِنْ الْإِنْفَاق , وَكَذَا ذَكَرَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ أَكْثَر الرُّوَاة , قَالَ : وَرَوَاهُ عَبْد الْوَارِث عَنْ أَيُّوب عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر ( الْعُلْيَا الْمُتَعَفِّفَة ) بِالْعَيْنِ مِنْ الْعِفَّة , وَرَجَّحَ الْخَطَّابِيُّ هَذِهِ الرِّوَايَة. قَالَ : لِأَنَّ السِّيَاق فِي ذِكْر الْمَسْأَلَة وَالتَّعَفُّف عَنْهَا , وَالصَّحِيح الرِّوَايَة الْأُولَى , وَيَحْتَمِل صِحَّة الرِّوَايَتَيْنِ فَالْمُنْفِقَة أَعْلَى مِنْ السَّائِلَة , وَالْمُتَعَفِّفَة أَعْلَى مِنْ السَّائِلَة. وَفِي هَذَا الْحَدِيث : الْحَثّ عَلَى الْإِنْفَاق فِي وُجُوه الطَّاعَات. وَفِيهِ دَلِيل لِمَذْهَبِ الْجُمْهُور : أَنَّ الْيَد الْعُلْيَا الْمُنْفِقَة , وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْمُتَعَفِّفَة كَمَا سَبَقَ , وَقَالَ غَيْره : الْعُلْيَا الْآخِذَة , وَالسُّفْلَى الْمَانِعَة. حَكَاهُ الْقَاضِي. وَاَللَّه أَعْلَم. وَالْمُرَاد بِالْعُلُوِّ : عُلُوّ الْفَضْل وَالْمَجْد وَنَيْل الثَّوَاب.
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى الْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ " .
" الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، فَالْيَدُ الْعُلْيَا هِيَ الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى هِيَ السَّائِلَةُ ".
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى قَالَ ابْنُ عُمَرَ فَلَمْ أَسْأَلْ عُمَرَ فَمَنْ سِوَاهُ مِنْ النَّاسِ
