نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَزَعِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ الصَّبِيُّ فَيُتْرَكَ بَعْضُ شَعَرِهِ
حديث صحيح. عثمان بن عثمان الغطفاني مختلف فيه، وهو متابع، وقد أخرج له مسلم في المتابعات، وأبو داود والنسائي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو داود (٤١٩٣) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣١ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقد تصحف عثمان بن عثمان الغطفاني في مطبوع "الحلية" إلى: عثمان بن عمر القطان. وأخرجه مسلم (٢١٢٠) (١١٣) من طريق عثمان بن عثمان، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢١٢٠) (١١٣) ، وابن حبان (٥٥٠٧) من طريق روح بن القاسم، عن عمر بن نافع، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٢٩٨) ، وفي "المجتبي" ٨/١٣٠ من طريق ابن أبي الرجال، عن عمر بن نافع، به، ولفظه: نهاني الله عز وجل عن القزع. وأخرجه مسلم (٢١٢٠) (١١٣) من طريق عبد الرحمن السراج، عن نافع، به. وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (٤٩٧٣) و (٥١٧٥) و (٥٣٥٦) و (٥٥٤٨) و (٥٥٥٠) و (٥٦١٥) و (٥٧٧٠) و (٥٨٤٦) و (٥٩٨٩) و (٥٩٩٠) و (٦٢١٢) و (٦٢٩٤) و (٦٤٢٠) و (٦٤٢٢) و (٦٤٥٩) . وسيكرر برقم (٤٩٧٤) . وتفسير القزع هو من كلام نافع كما ورد مصرحا به عند مسلم، وورد تفسيره في الرواية (٤٩٧٣) من قول عبيد الله بن عمر. قال السندي: قوله: عن القزع، بفتحتين، أولهما قاف، والثانية زاي معجمة، وأصله القطع من السحاب، ويقال لحلق رأس الصبي مع ترك مواضع منه تشبيها له بقزع السحاب.
قوله: "عن القزع": - بفتحتين، أولهما قاف، والثانية زاي معجمة - وأصله: القطع من السحاب، ويقال: حلق رأس الصبي مع ترك مواضع منه تشبيها له بقزع السحاب.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَزَعِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ . قَالَ قُلْتُ لِنَافِعٍ وَمَا الْقَزَعُ قَالَ يُحْلَقُ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْضٌ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الْقَزَعِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ فَيُتْرَكَ بَعْضُ شَعْرِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ .
