كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَعْرًا رَجِلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ .
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعْرٌ يُصِيبُ مَنْكِبَيْهِ وَقَالَ بَهْزٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، والبخاري (٥٩٠٣) و (٥٩٠٤) ، ومسلم (٢٣٣٨) (٩٥) ، والنسائي ٨/١٨٣، وأبو عوانة في المناقب كما فى "الإتحاف" ٢/٢٦٢، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٠-٢٢١ من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وسيأتي بالأرقام (١٢٢٦٥) و (١٣٥٦٤) و (١٣٨٤١) ، وبنحوه برقم (١٢٣٨٢) و (١٣١٠٦) . وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨) .
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَعْرًا رَجِلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.
كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَنْكِبَيْهِ.
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَعَرٌ دُونَ الْجُمَّةِ وَفَوْقَ الْوَفْرَةِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ .
