كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه النسائي ٨/١٨٩ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٥٨٢) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٩٩ و٢٣٠، وفي "طبقات المحدثين بأصبهان" (٦٨٩) ، والبيهقي في "الآداب" (٧٥٣) ، وفي "شعب الإيمان" (٦٠٦٩) و (٦٤٣٤) من طرق عن عزرة بن ثابت، به. وسيأتي الحديث برقم (١٢٣٥٦) و (١٣٧٤٩) من طريق عزرة بن ثابت، وسيأتي برقم (١٣٦١٧) من طريق إسماعيل بن عبد الله عن أنس. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨٢٦٤) .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أُتِيَ بِطِيبٍ لَمْ يَرُدَّهُ .
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَنَاوَلَنِي طِيبًا، قَالَ كَانَ أَنَسٌ ـ رضى الله عنه ـ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ. قَالَ وَزَعَمَ أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ.
" مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلاَ يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ " .
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلاَ يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ " .
" إِذَا أُعْطِيَ أَحَدُكُمُ الرَّيْحَانَ فَلاَ يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَرَجَ مِنَ الْجَنَّةِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . وَلاَ نَعْرِفُ حَنَانًا إِلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلٍّ وَقَدْ أَدْرَكَ زَمَنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَلَمْ يَرَهُ وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ .
