مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أُنَاسٍ، قَالَ : " أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ "
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أَهْلِ بَيْتٍ قَالَ أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، يحيي بن أبي كثير لم يسمع من أنس بن مالك، لكن سيأتي الحديث من طريق أخرى موصولة صحيحة عن أنس برقم (١٢٤٠٦) . إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وهشام: هو ابن أبي عبد الله الدستوائي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/١٠٠، وأبو يعلى (٤٣١٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٣٠٣) من طريق وكيع وحده، بهذا الإسناد، لكن زاد الطبراني بين وكيع وهشام سفيان، وقال: لم يرو هذا الحديث عن وكيع، عن سفيان إلا زهير بن عباد، ورواه الناس عن وكيع، عن هشام، ولم يذكروا سفيان. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٦) و (٢٩٧) ، وأبو يعلى (٤٣٢٠) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٢٢) ، والبيهقي ٤/٢٣٩ من طرق عن هشام الدستوائي، به. وقال النسائي والبيهقي: يحيي بن أبي كثير لم يسمعه من أنس. وزاد البيهقي: إنما سمعه عن رجل من أهل البصرة يقال له: عمرو بن زبيب، ويقال: ابن زنيب. قلنا: وهو في عداد المجهولين. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٨) من طريق ابن المبارك، عن هشام، عن يحيي قال: حدثت عن أنس. وأخرجه أبو يعلى (٤٣٢٢) من طريق الخليل بن مرة أن يحيي بن أبي كثير حدثه عن أنس. ثم رواه الخليل على وجه آخر عن يحيي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ذكر ذلك أبو نعيم في "الحلية" ٣/٧٢، والخليل هذا ضعيف لا يحتمل منه هذا الاختلاف. وأخرجه ابن السني (٤٨٢) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٢٥) من طريق سليمان بن يوسف وإبراهيم بن المستمر، عن شعيب بن بيان، عن عمران القطان، عن قتادة، عن أنس. وسنده حسن في الشواهد والمتابعات. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٦١٥٨) ، وفي "الدعاء" (٩٢٣) من طريق علي بن سعيد، عن أنس. وفيه جماعة غير معروفين. وسيأتي الحديث من طريق يحيي بن أبي كثير برقم (١٣٠٨٦) ، ومن طريق ثابت عن أنس برقم (١٢٤٠٦) . وفي الباب عن عبد الله بن الزبير عند ابن ماجه (١٧٤٧) ، وابن حبان (٥٢٩٦) ، وإسناده ضعيف. وعن عائشة عند الطبراني في "الدعاء" (٩٢٦) ، وإسناده حسن.
قوله: " أفطر عندكم الصائمون " : إما أنه خبر فذكره للتبشير، أو دعاء لهم بأن يوفقهم الله تعالى لذلك." الملائكة " : أي: بالرحمة.
مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ أُنَاسٍ، قَالَ : " أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمْ الْأَبْرَارُ، وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْكُمْ الْمَلَائِكَةُ "
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم جَاءَ إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَجَاءَ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ فَأَكَلَ ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ " .
أَفْطَرَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عِنْدَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ " أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلاَئِكَةُ " .
نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى أَبِي - قَالَ - فَقَرَّبْنَا إِلَيْهِ طَعَامًا وَوَطْبَةً فَأَكَلَ مِنْهَا ثُمَّ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَكَانَ يَأْكُلُهُ وَيُلْقِي النَّوَى بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ وَيَجْمَعُ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى - قَالَ شُعْبَةُ هُوَ ظَنِّي وَهُوَ فِيهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ إِلْقَاءُ النَّوَى بَيْنَ الإِصْبَعَيْنِ - ثُمَّ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ نَاوَلَهُ الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ -…
" إِذَا أَفْطَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى تَمْرٍ " . زَادَ ابْنُ عُيَيْنَةَ " فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ عَلَى مَاءٍ فَإِنَّهُ طَهُورٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
