كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَعَرًا رَجِلاً بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ.
كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَنْكِبَيْهِ.
حَدِيث أَنَس أَوْرَدَهُ مِنْ عِدَّة طُرُق عَنْ قَتَادَة عَنْهُ وَوَقَعَ فِي الرِّوَايَة الْأُولَى " يَضْرِب شَعْره مَنْكِبَيْهِ " وَفِي الثَّانِيَة " كَانَ شَعْره بَيْن أُذُنَيْهِ وَعَاتِقه " وَالْجَوَاب عَنْهُ كَالْجَوَابِ فِي حَدِيث الْبَرَاء سَوَاء. وَقَدْ أَخْرَجَ مُسْلِم وَأَبُو دَاوُدَ مِنْ رِوَايَة إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس " كَانَ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنْصَاف أُذُنَيْهِ " وَوَقَعَ عِنْد دَاوُدَ وَابْن مَاجَهْ وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق أَبِي الزِّنَاد عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة " كَانَ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوْق الْوَفْرَة وَدُون الْجُمَّة " لَفْظه أَبِي دَاوُدَ , وَلَفْظ اِبْن مَاجَهْ بِنَحْوِهِ , وَلَفْظ التِّرْمِذِيّ عَكْسه " فَوْق الْجُمَّة وَدُون الْوَفْرَة " وَجَمَعَ بَيْنهمَا شَيْخنَا فِي " شَرْح التِّرْمِذِيّ " بِأَنَّ الْمُرَاد بِقَوْلِهِ فَوْق وَدُون بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْمَحَلّ , وَتَارَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْكَثْرَة وَالْقِلَّة , فَقَوْله " فَوْق الْجُمَّة " أَيْ أَرْفَع فِي الْمَحَلّ , وَقَوْله " دُون الْجُمَّة " أَيْ فِي الْقَدْر وَكَذَا بِالْعَكْسِ , وَهُوَ جَمْع جَيِّد لَوْلَا أَنَّ مَخْرَج الْحَدِيث مُتَّحِد , وَإِسْحَاق فِي السَّنَد الْأَوَّل هُوَ اِبْن رَاهْوَيْهِ وَحِبَّان بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْمُوَحَّدَة هُوَ اِبْن هِلَال.
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَعَرًا رَجِلاً بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ.
كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلَا بِالسَّبْطِ كَانَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ قَالَ بَهْزٌ إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَعَرًا يَضْرِبُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ .
