كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَعَرًا رَجِلاً بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ.
كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلَا بِالسَّبْطِ كَانَ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، والبخاري (٥٩٠٥) و (٥٩٠٦) ، ومسلم (٢٣٣٨) (٩٤) ، والترمذي في "الشمائل" (٢٦) ، والنسائي ٨/١٣١، وأبو يعلى (٢٨٤٧) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ٢/٢٦٢، وابن حبان (٦٢٩١) ، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢١٩ و٢٢٠، والبغوي (٣٦٣٧) من طرق عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٣١٠٤) . وسيأتي الشطر الأول ضمن حديث مطول برقم (١٣٥١٩) من طريق ربيعة ابن أبي عبد الرحمن، عن أنس. وسلف نحو الشطر الثاني برقم (١٢١٧٥) من طريق همام عن قتادة. قال السندي: "رجلا" بفتح فكسر، أي: ثم يكن شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة، بل بينهما. "بالجعد" بفتح فسكون. "ولا بالسبط" بكسر سين وفتحها مع سكون باء وكسرها وفتحها: هو الشعر المنبسط المسترسل، وضده الجعد.
قوله : " شعره رجلا " : - بفتح فكسر - ; أي: لم يكن شديد الجعودة، ولا شديد السبوطة، بل بينهما." بالجعد " : - بفتح فسكون - ." ولا بالسبط " : - بكسر سين وفتحها، مع سكون باء وكسرها وفتحها - : هو الشعر المنبسط المسترسل، وضده الجعد.
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ شَعَرًا رَجِلاً بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَمَنْكِبَيْهِ.
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم شَعْرًا رَجِلاً لَيْسَ بِالْجَعْدِ وَلاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ .
كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَنْكِبَيْهِ.
كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَجِلاً، لَيْسَ بِالسَّبِطِ، وَلاَ الْجَعْدِ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ.
كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ .
