قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ . وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ .
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير يوسف بن عبد الله الراوي عن أنس، فمن رجال مسلم. سفيان: هو الثوري، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان. وسيأتي مكررا برقم (١٢١٩٤) . وأخرجه ابن حبان (٦١٠٤) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٣٥١٦) ، والترمذي (٢٠٥٦) ، وأبو عوانة في الطب كما في "الإتحاف" ٢/٢٩٢-٢٩٣، والبيهقي ٩/٣٤٨ من طرق عن سفيان، به. ووقع في رواية البيهقي "اللقوه" بدل: العين. وأخرجه مسلم (٢١٩٦) (٥٧) ، وأبو عوانة من طريق زهير بن معاوية، ومسلم (٢١٩٦) (٥٨) من طريق حسن بن صالح، كلاهما عن عاصم بن سليمان، به. وأخرجه أبو داود (٣٨٨٩) ، والحاكم ٤/٤١٣ من طريق شريك النخعي، عن العباس بن ذريح، عن الشعبي، عن أنس مرفوعا بلفظ: "لا رقية إلا من عين أو حمة أو دم يرقأ". وشريك سييء الحفظ. وأخرجه أبو يعلى (٢٨١٩) من طريق عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، مرفوعا بلفظ: أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل بيت من الأنصار أن يرقوا من الحمة، وأذن برقية العين والنفس. وإسناده ضعيف لضعف عباد بن منصور. وأخرجه الترمذي (٢٠٥٦) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أنس. وقال الترمذي بعد رواية يحيي بن آدم وأبي نعيم، عن سفيان: هذا حديث حسن غريب، وهذا (قولهم فيه: يوسف بن عبد الله) عندي أصح من حديث معاوية بن هشام، عن سفيان. وقد جاءت الرواية على الصواب عند ابن ماجه (٣٥١٦) . وسيأتي برقم (١٢١٧٤) و (١٢٢٨٢) من طريق يوسف عن أنس. وفي الباب عن جابر سيأتي في المسند ٣/٣٣٣. وعن طلق بن علي سيأتي ٤/٢٣. وعن عمران بن حصين سيأتي ٤/٤٣٦. وعن عائشة سيأتي ٦/٣٠ و٦٣. وعن حفصة بنت عمر سيأتي ٦/٢٨٦، وعن الشفاء بنت عبد الله سيأتي ٦/٣٧٢. وعن أم سلمة عند البخاري (٥٧٣٩) ، ومسلم (٢١٩٧) . وعن بريدة بن الحصيب عند ابن ماجه (٣٥١٣) . وعن عمرو بن حزم كما في "أطراف المسند" ٥/١٣١، وقد سقط من النسخة الميمنية من "المسند". قوله: "الحمة" قال السندي: بضم ففتح مخفف: السم. و"النملة": بفتح نون وسكون ميم: قروح تخرج في الجنب. (2) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله ابن الزبير، وسفيان: هو الثوري. وانظر ما قبله.
قوله : " والحمة " : - بضم ففتح مخفف - : السم." والنملة " : - بفتح نون وسكون ميم - : قروح تخرج في الجنب، ترقى فتبرأ بإذن الله.
قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ . وَفِي حَدِيثِ سُفْيَانَ يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ .
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالْعَيْنِ وَالنَّمْلَةِ .حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ، قال حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَأَبُو نُعَيْمٍ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَة…
رُخِّصَ فِي الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالْعَيْنِ .
" لاَ رُقْيَةَ إِلاَّ مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ أَوْ دَمٍ يَرْقَأُ " . لَمْ يَذْكُرِ الْعَبَّاسُ الْعَيْنَ وَهَذَا لَفْظُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ .
