أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهُ فَذَكَرَ لَهُ الْحَاجَةَ فَقَالَ " اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ " .
أَنَّ مُحَيِّصَةَ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ حَجَّامٍ لَهُ فَنَهَاهُ عَنْهُ فَلَمْ يَزَلْ بِهِ يُكَلِّمُهُ حَتَّى قَالَ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ
حديث صحيح، رجاله ثقات، وفي سماع حرام بن سعد من جده محيصة نظر سلف التنبيه عليه برقم (٢٣٦٩٠) . سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في "المسند" ٢/١٦٦، والحميدي (٨٧٨) ، وابن أبي شيبة ٦/٢٦٥، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٣١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٦٥٨) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٣٣٧، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٩٣١٨) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٣٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحميدي: قال سفيان: هذا الذي لا شك فيه، وأراه قد ذكر "عن أبيه". قلنا: قد رواه الشافعي في "السنن المأثورة" (٢٧٣) ، ومن طريقه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (١٩٣١٩) عن سفيان بن عيينة بزيادة "عن أبيه"، وتابعه على هذه الزيادة محمد بن إسحاق فيما سيأتي برقم (٢٣٦٩٥) . = وأخرجه حميد بن زنجويه في "الأموال" (٢٨٢) ، وابن حبان (٥١٥٤) من طريق الليث بن سعد، عن الزهري، به. وانظر (٢٣٦٩٠) .
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهُ فَذَكَرَ لَهُ الْحَاجَةَ فَقَالَ " اعْلِفْهُ نَوَاضِحَكَ " .
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ يَعْنِي رَقِيقَكَ
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ .
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ وَقَالَ " إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ .
