الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
" حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ " .
( وَكَانَ رَافِع مِنْ جُهَيْنَة ) : بِالتَّصْغِيرِ قَبِيلَة ( قَالَ حُسْن الْمَلَكَة يُمْن وَسُوء الْخُلُق شُؤْم ) : فِي النِّهَايَة : الشُّؤْم ضِدّ الْيُمْن وَأَصْله الْهَمْز فَخَفَّفَ وَاوًا وَغَلَبَ عَلَيْهَا التَّخْفِيف حَتَّى لَمْ يَنْطِق بِهَا مَهْمُوزَة. قَالَ الْقَاضِي : أَيْ حُسْن الْمَلَكَة يُوجِب الْيُمْن إِذْ الْغَالِب أَنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا السَّيِّد أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ كَانُوا أَشْفَقَ عَلَيْهِ وَأَطْوَع لَهُ وَأَسْعَى فِي حَقّه , وَكُلّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى الْيُمْن وَالْبَرَكَة , وَسُوء الْخُلُق يُورِث الْبُغْض وَالنَّفْرَة وَيُثِير اللِّجَاج وَالْعِنَاد وَقَصْد الْأَنْفُس وَالْأَمْوَال. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَذَا مُرْسَل , لِحَارِثِ بْن رَافِع تَابِعِيّ , وَفِي إِسْنَاده بَقِيَّة بْن الْوَلِيد وَفِيهِ مَقَال.
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ
حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَالْبِرُّ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ
" خَصْلَتَانِ لاَ تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ صَدَقَةَ بْنِ مُوسَى . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
إِنَّ اللَّهَ لَيُرَبِّي لِأَحَدِكُمْ التَّمْرَةَ وَاللُّقْمَةَ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ فَلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ أُحُدٍ
اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " ائْذَنُوا لَهُ بِئْسَ، أَخُو الْعَشِيرَةِ أَوِ ابْنُ الْعَشِيرَةِ ". فَلَمَّا دَخَلَ أَلاَنَ لَهُ الْكَلاَمَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ، ثُمَّ أَلَنْتَ لَهُ الْكَلاَمَ قَالَ " أَىْ عَائِشَةُ، إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ ـ أَوْ وَدَعَهُ النَّاسُ ـ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ ".
