أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي خَادِمًا يُسِيءُ وَيَظْلِمُ أَفَأَضْرِبُهُ قَالَ تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ نَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَصَمَتَ ثُمَّ أَعَادَ عَلَيْهِ الْكَلاَمَ فَصَمَتَ فَلَمَّا كَانَ فِي الثَّالِثَةِ قَالَ " اعْفُوا عَنْهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً " .
( عَنْ الْعَبَّاس بْن جُلَيْد ) : بِالْجِيمِ مُصَغَّرًا ( الْحَجْرِيّ ) : بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْجِيم قَالَ أَبُو الْفَضْل الْمَقْدِسِيُّ فِي الْأَنْسَاب : الْحَجْرِيّ مَنْسُوب إِلَى ثَلَاثَة قَبَائِل الْأَوَّل إِلَى حَجْر حِمْيَر , وَالثَّانِي حَجْر رُعَيْن الثَّالِث حَجْر الْأَزْدِ اِنْتَهَى ( كَمْ نَعْفُو ) : أَيْ كَمْ مَرَّة نَعْفُو ( فَصَمَتَ ) : أَيْ سَكَتَ , قِيلَ إِنْ كَانَ الصَّمْت لِكَرَاهَةِ السُّؤَال فَإِنَّ الْعَفْو مَنْدُوب إِلَيْهِ مُطْلَقًا دَائِمًا فَلَا حَاجَة إِلَى تَعْيِين عَدَد مَخْصُوص , أَوْ لِانْتِظَارِ الْوَحْي وَاَللَّه أَعْلَم ( سَبْعِينَ مَرَّة ) : قِيلَ الْمُرَاد بِهِ التَّكْثِير دُون التَّحْدِيد. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : هَكَذَا وَقَعَ فِي سَمَاعنَا وَفِي غَيْره عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو. أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ كَذَلِكَ وَقَالَ حَسَن غَرِيب , قَالَ وَرَوَى بَعْضهمْ هَذَا الْحَدِيث عَنْ عَبْد اللَّه بْن وَهْب بِهَذَا الْإِسْنَاد وَقَالَ عَنْ عَبْد اللَّه مِنْ عَمْرو , وَذَكَرَ بَعْضهمْ أَنَّ أَبَا دَاوُدَ أَخْرَجَهُ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عُمَر. وَالْعَبَّاس بْن جُلَيْد بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح اللَّام وَسُكُون الْيَاء آخِر الْحُرُوف وَبَعْدهَا دَال مُهْمَلَة مِصْرِيّ ثِقَة ذَكَرَهُ اِبْن يُونُس فِي تَارِيخ الْمِصْرِيِّينَ , وَذَكَرَ أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَر بْن الْخَطَّاب وَعَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن الْجُزْء. وَذَكَرَ اِبْن أَبِي حَاتِم أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ اِبْن عُمَر ; وَذَكَرَ الْأَمِير أَبُو نَصْر أَنَّهُ يَرْوِي عَنْ اِبْن عُمَر وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ وَعَبْد اللَّه بْن جُزْء. وَأَخْرَجَ الْبُخَارِيّ هَذَا فِي تَارِيخه مِنْ حَدِيث عَبَّاس بْن جُلَيْد عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ , وَمِنْ حَدِيث عَبَّاس بْن جُلَيْد عَنْ اِبْن عَمْرو , قَالَ وَهُوَ حَدِيث فِيهِ نَظَر اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي خَادِمًا يُسِيءُ وَيَظْلِمُ أَفَأَضْرِبُهُ قَالَ تَعْفُو عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَصَمَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ أَعْفُو عَنِ الْخَادِمِ فَقَالَ " كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَرَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِي هَانِئٍ الْخَوْلاَنِيِّ نَحْوًا مِنْ هَذَا . وَالْعَبَّا…
كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ قَالَتْ كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا سَخَّابًا بِالْأَسْوَاقِ وَلَا يُجْزِئُ بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ بُرْدٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظُ الْحَاشِيَةِ، فَأَدْرَكَهُ أَعْرَابِيٌّ فَجَبَذَ بِرِدَائِهِ جَبْذَةً شَدِيدَةً ـ قَالَ أَنَسٌ فَنَظَرْتُ إِلَى صَفْحَةِ عَاتِقِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ أَثَّرَتْ بِهَا حَاشِيَةُ الرِّدَاءِ مِنْ شِدَّةِ جَبْذَتِهِ ـ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ. فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ فَ…
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمْ يُعْفَى عَنْ الْمَمْلُوكِ قَالَ فَصَمَتَ عَنْهُ ثُمَّ أَعَادَ فَصَمَتَ عَنْهُ ثُمَّ أَعَادَ فَقَالَ يُعْفَى عَنْهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ مَرَّةً
