" حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ " .
حُسْنُ الْخُلُقِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَالْبِرُّ زِيَادَةٌ فِي الْعُمُرِ وَالصَّدَقَةُ تَمْنَعُ مِيتَةَ السَّوْءِ
إسناده ضعيف، لإبهام راويه عن رافع بن مكيث، ولجهالة عثمان بن زفر- وهو الجهني- فلم يرو عنه سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مجهول. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، ومعمر: هو ابن راشد البصري. وأخرجه القضاعي في "مسنده" (٢٤٤) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. بلفظ: "حسن الملكة نماء، وسوء الملكة شؤم". وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠١١٨) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٥١٦٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٦٢) ، وأبو يعلى (١٥٤٤) ، والطبراني في "الكبير" (٤٤٥١) ، والقضاعي (٢٤٥) ، وابن الأثير في ="أسد الغابة" ٢/٢٠٠. ولفظ رواية عبد الرزاق: "حسن الملكة نماء" بدل حسن الخلق، وجاءت عند أبي داود "يمن" بدل: "نماء". وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/٢٢، وقال: رواه أحمد من طريق بعض بني رافع، ولم يسمه، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٠٢ من طريق عبد الله- وهو ابن المبارك- عن معمر، به. وأخرجه أبو داود (٥١٦٣) من طريق بقية- وهو ابن الوليد- عن عثمان بن زفر، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث، عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال المنذري في "مختصر السنن" (٥٠٠٠) : هذا مرسل، الحارث بن رافع تابعي، وفي إسناده بقية بن الوليد، وفيه مقال. قال السندي: قوله: "نماء" بفتح ومد، أي: زيادة في الخير. "زيادة في العمر"، أي: سبب لها.
قوله : "نماء" : - بفتح ومد - ; أي : زيادة في الخير ."زيادة في العمر" : أي : سبب لها .
" حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ " .
" إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" حُسْنُ الْمَلَكَةِ نَمَاءٌ وَسُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ " .
قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ " الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ " .
قَالَ أَقَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ سَنَةً مَا يَمْنَعُنِي مِنَ الْهِجْرَةِ إِلاَّ الْمَسْأَلَةُ كَانَ أَحَدُنَا إِذَا هَاجَرَ لَمْ يَسْأَلْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ شَىْءٍ - قَالَ - فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ…
