أَبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
" ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنُ جَابِرٍ ) الْأَزْدِيُّ أَبُو عُتْبَةَ الشَّامُ الدَّارَانِيُّ ثِقَةٌ مِنْ السَّابِعَةِ قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ ) الْفَزَّارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ أَخُو عَدِيٍّ ثِقَةٌ عَابِدٌ مِنْ الْخَامِسَةِ. قَوْلُهُ : ( اِبْغُونِي ) قَالَ الطِّيبِيُّ بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ وَالْوَصْلِ يُقَالُ : بَغَى يَبْغِي بِغَاءً , إِذَا طَلَب , وَهَذَا نَهْيٌ عَنْ مُخَالَطَةِ الْأَغْنِيَاءِ وَتَعْلِيمٌ مِنْهُ اِنْتَهَى. قُلْت : الظَّاهِرُ أَنَّهُ بِهَمْزَةِ الْوَصْلِ. قَالَ فِي الْقَامُوسِ : بَغَيْت الشَّيْءَ أَبْغِيهِ بُغًى وَبُغَاءً وَبُغْيَةً بِضَمِّهِنَّ وَبِغْيَةً بِالْكَسْرِ طَلَبْته كَابْتَغَيْتُهُ وَتَبَغَّيْتُهُ وَاسْتَبْغَيْتُهُ اِنْتَهَى. وَأَمَّا بِهَمْزَةِ الْقَطْعِ فَلَا يُنَاسِبُ هَاهُنَا. قَالَ فِي الْقَامُوسِ : أَبَغَاهُ الشَّيْءَ طَلَبَهُ لَهُ وَأَعَانَهُ عَلَى طَلَبِهِ ( فِي ضُعَفَائِكُمْ ) أَيْ فُقَرَائِكُمْ ( فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ ) بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( تُنْصَرُونَ ) أَيْ عَلَى الْأَعْدَاءِ , وَهَذَا أَيْضًا بِصِيغَةِ الْمَجْهُولِ ( بِضُعَفَائِكُمْ ) أَيْ بِسَبَبِهِمْ أَوْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِمْ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ.
أَبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
" ابْغُونِي الضَّعِيفَ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " .
" هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ ".
" ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ أَخُو عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ .
يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَكُونُ حَامِيَةَ الْقَوْمِ أَيَكُونُ سَهْمُهُ وَسَهْمُ غَيْرِهِ سَوَاءً قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
