" ابْغُونِي الضَّعِيفَ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " .
أَبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (١٧٠٢) ، وابن حبان (٤٧٦٧) ، والحاكم ٢/١٤٥ من = طرق عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه أبو داود (٢٥٩٤) ، والنسائي ٦/٤٥-٤٦، والحاكم ٢/١٠٦، والبيهقي ٣/٣٤٥ و٦/٣٣١ من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، به. وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص عند البخاري (٢٨٩٦) ، وأبي نعيم في "الحلية " ٥/٢٦، والبيهقي ٦/٣٣١ من طريق مصعب بن سعد، قال: رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟ ". قال الحافظ في "الفتح" ٦/٨٨: إن صورة هذا السياق مرسل لأن مصعبا لم يدرك زمان هذا القول، لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه، وقد وقع التصريح عن مصعب بالرواية له عن أبيه عند الإسماعيلي، فأخرجه من طريق معاذ بن هانئ، حدثنا محمد بن طلحة فقال فيه: "عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر المرفوع دون ما في أوله، وكذا أخرجه هو والنسائي ٦/٤٥ من طريق مسعر، عن طلحة بن مصرف، عن مصعب، عن أبيه. قلنا: وهو كذلك عند البيهقي ٣/٣٤٥. قوله: "ابغوني": قال السندي: من بغى كرمى، أو أبغى، أي: اطلبوا لي، وأعينوني على طلبهم، والمقصود واحد، وهو أنهم هم الأحقاء بمجالستي، وبالقرب مني، قال تعالى: (يبغونكم الفتنة) [التوبة: ٤٧] ، أي: يطلبون لكم الفتنة.
قوله : "ابغوني": من بغى؛ كرمى، أو أبغى؛ أي: اطلبوني، أو أعينوني على طلبهم، والمقصود واحد، وهو أنهم هم الأحقاء بمجالستي وبالقرب مني، قال: يبغونكم الفتنة [التوبة: 47]؛ أي: يطلبون لكم الفتنة، والله تعالى أعلم.
" ابْغُونِي الضَّعِيفَ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " .
" ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ ".
" ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ أَخُو عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ .
عليه وسلم قَالَ " رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ " .
