" ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" ابْغُونِي الضُّعَفَاءَ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ زَيْدُ بْنُ أَرْطَاةَ أَخُو عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ .
( اِبْغُونِي ) : قَالَ فِي الصُّرَاح : بَغَيْتُك الشَّيْء طَلَبْته لَك , وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ اِبْغُوا لِي , قَالَ الْعَلْقَمِيّ : قَالَ اِبْن رَسْلَان : بِهَمْزَةِ وَصْل مَكْسُورَة لِأَنَّهُ فِعْل ثُلَاثِيّ أَيْ اُطْلُبُوا لِي ( الضُّعَفَاء ) : أَيْ صَعَالِيك الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ مَنْ يَسْتَضْعِفهُمْ النَّاس لِرَثَاثَةِ حَالهمْ أَسْتَعِين بِهِمْ. فَإِذَا قُلْت أَبْغِنِي بِقَطْعِ الْهَمْزَة فَمَعْنَاهُ أَعِنِّي عَلَى الطَّلَب يُقَال : أَبَغَيْتُك الشَّيْء أَيْ أَعَنْتُك عَلَيْهِ اِنْتَهَى. قَالَ شَيْخنَا الزَّرْكَشِيّ : وَالْأَوَّل الْمُرَاد بِالْحَدِيثِ كَذَا فِي السِّرَاج الْمُنِير ( وَتُنْصَرُونَ ) : أَيْ تُعَاوَنُونَ عَلَى عَدُوّكُمْ ( بِضُعَفَائِكُمْ ) : أَيْ بِسَبَبِهِمْ أَوْ بِبَرَكَةِ دُعَائِهِمْ. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : حَسَن صَحِيح : وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيث سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ , وَفِي حَدِيث النَّسَائِيِّ زِيَادَة تُبَيِّن مَعْنَى الْحَدِيث , قَالَ نَبِيّ اللَّه : " إِنَّمَا نَصَرَ اللَّه هَذِهِ الْأُمَّة بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتهمْ وَإِخْلَاصهمْ " وَمَعْنَاهُ أَنَّ عِبَادَة الضُّعَفَاء وَدُعَاءَهُمْ أَشَدّ إِخْلَاصًا لِجَلَاءِ قُلُوبهمْ مِنْ التَّعَلُّق بِزُخْرُفِ الدُّنْيَا وَجَعَلُوا هَمَّهُمْ وَاحِد فَأُجِيبَ دُعَاؤُهُمْ وَزَكَتْ أَعْمَالهمْ اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.
" ابْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" ابْغُونِي الضَّعِيفَ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ " .
أَبْغُونِي ضُعَفَاءَكُمْ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ
" هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ ".
يَا رَسُولَ اللَّهِ الرَّجُلُ يَكُونُ حَامِيَةَ الْقَوْمِ أَيَكُونُ سَهْمُهُ وَسَهْمُ غَيْرِهِ سَوَاءً قَالَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ يَا ابْنَ أُمِّ سَعْدٍ وَهَلْ تُرْزَقُونَ وَتُنْصَرُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ
