أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ " .
قَوْله ( أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ ) مَنْ يَرَى أَنَّ التَّغْلِيس أَفْضَل يَحْمِلهُ عَلَى التَّأْخِير حِين تُبَيِّن وَيَنْكَشِف بِحَقِيقَةِ الْأَمْر وَيُعْرَف يَقِينًا طُلُوع الْفَجْر أَوْ يَخُصّهُ بِاللَّيَالِيِ الْمُقْمِرَة لِأَنَّ أَوَّل الصُّبْح لَا يَتَبَيَّن فِيهَا فَأُمِرُوا بِالْإِسْفَارِ اِحْتِيَاطًا أَوْ عَلَى تَطْوِيل الصَّلَاة وَهُوَ الْأَوْفَق بِحَدِيثِ مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَم أَيْ لِلْأَجْرِ وَهُوَ مُخْتَار الطَّحَاوِيِّ مِنْ عُلَمَائِنَا الْحَنَفِيَّة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا
" نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، نَحْوَهُ، أَوْ : " أَسْفِرُوا "
أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ أَوْ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
