" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ أَوْ لأَجْرِكُمْ " . .
أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِأُجُورِكُمْ أَوْ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (١٥٨١٩) غير أن شيخ أحمد هنا هو سفيان بن عيينة. وأخرجه الشافعي ١/٥١-٥٢، وعبد الرزاق (٢١٥٩) ، والحميدي (٤٠٩) ، وأبو داود (٤٢٤) ، وابن ماجه (٦٧٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٠٩٢) ، وابن حبان (١٤٩١) ، والطبراني في "الكبير" (٤٢٨٤) ، والحازمي في "الاعتبار" ص١٠١ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. قال الحازمي: هذا حديث حسن على شرط أبي داود. وسلف ذكر بقية الطرق عن ابن عجلان في تخريج الحديث (١٥٨١٩) . وسيأتي برقم (١٧٢٧٩) و (١٧٢٨٦) .
" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ أَوْ لأَجْرِكُمْ " . .
" نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، نَحْوَهُ، أَوْ : " أَسْفِرُوا "
" مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالأَجْرِ " .
" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأُجُورِكُمْ " . أَوْ " أَعْظَمُ لِلأَجْرِ " .
" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ " .
