" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ " .
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، زيد بن أسلم لم يسمع من محمود ابن لبيد، وابنه عبد الرحمن ضعيف. إسحاق بن عيسى: هو ابن نجيح ابن الطباع. وأورده الزيلعي في "نصب الراية" ١/٢٣٥-٢٣٦ عن الإمام أحمد وقال: ومحمود بن لبيد صحابي مشهور، فيحتمل أنه سمعه من رافع أولا، فرواه عنه [وقد سلف برقم: ١٥٨١٩] ، ثم سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، فرواه عنه، إلا أن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم فيه ضعف. ونقل الزيلعي ١/٢٣٦ أيضا عن الدارقطني قوله: الصحيح عن زيد بن أسلم، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج. قلنا: وقد سلف برقم (١٥٨١٩) من طريق ابن عجلان، عن عاصم بن عمر، به، وذكرنا هناك طرقه التي يصح بها، وسلف من حديث محمود بن لبيد برقم (١٧٢٨٦) .
قوله: "أسفروا بالفجر": من رأى أن الغلس أفضل، يقول: المراد: الإسفار على وجه يحصل اليقين بالفجر، والله تعالى أعلم.
" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ " .
" مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالأَجْرِ " .
" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ أَوْ لأَجْرِكُمْ " . .
" نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، نَحْوَهُ، أَوْ : " أَسْفِرُوا "
" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأُجُورِكُمْ " . أَوْ " أَعْظَمُ لِلأَجْرِ " .
