" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ أَوْ لأَجْرِكُمْ " . .
أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا
صحيح، وهذا إسناد حسن، وهو مكرر (١٥٨١٩) و (١٧٢٥٧) غير أن شيخ أحمد هنا هو أبو خالد وهو سليمان بن حيان الأحمر وثقة غير واحد، وقال ابن معين في إحدى الروايات عنه: صدوق وليس بحجة، وهو من رجال الجماعة غير أن البخاري أخرج له متابعة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٢١ عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. وسلف ذكر بقية الطرق عن ابن عجلان برقم (١٥٨١٩) . وسيأتي برقم (١٧٢٨٦) و٥/٤٢٩. قال السندي: قوله: أسفروا، قد سبق بلفظ "أصبحوا"، فلم يبق دليل على الإسفار، إذ لا يدرى على أي اللفظين الاعتماد.
قوله : "أسفروا": قد سبق بلفظ: "أصبحوا" فلم يبق دليلا على الإسفار; إذ لا يدرى على أي اللفظين الاعتماد .
" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ أَوْ لأَجْرِكُمْ " . .
" أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ " .
" مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ بِالأَجْرِ " .
" نَوِّرُوا بِصَلَاةِ الْفَجْرِ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ " . أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ ابْنِ عَجْلَانَ ، نَحْوَهُ، أَوْ : " أَسْفِرُوا "
" أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لأُجُورِكُمْ " . أَوْ " أَعْظَمُ لِلأَجْرِ " .
