يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ قَالَ حُسَيْنٌ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
" قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لاَ يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ " .
قَوْله ( كَحَوَاصِل الْحَمَام ) أَيْ صُدُور الْحَمَام قِيلَ الْمُرَاد كَحَوَاصِل الْحَمَام فِي الْغَالِب لِأَنَّ حَوَاصِل بَعْض الْحَمَامَات لَيْسَتْ بِسُودٍ وَقِيلَ يُرِيد بِالتَّشْبِيهِ أَنَّ الْمُرَاد السَّوَاد الصِّرْف غَيْر مَشُوب بِلَوْنٍ آخَر ( لَا يُرِيحُونَ ) أَيْ لَا يَشُمُّونَ يُقَال رَاحَ يُرِيح وَيَرَاح وَأَرَاحَ قِيلَ الْمُرَاد أَنَّهُمْ وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّة لَا يَجِدُونَ رِيحهَا وَلَا يَتَلَذَّذُونَ بِهِ وَقِيلَ هُوَ تَغْلِيظ وَتَشْدِيد أَوْ الْمُرَاد أَنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ رِيحهَا مَعَ السَّابِقِينَ ثُمَّ الْحَدِيث قَدْ صَحَّحَهُ غَيْر وَاحِد وَحَسَّنَهُ وَخَطَّئُوا اِبْن الْجَوْزِيّ فِي نِسْبَته إِلَى الْوَضْع وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
يَكُونُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَخْضِبُونَ بِهَذَا السَّوَادِ قَالَ حُسَيْنٌ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لَا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ
" يَكُونُ قَوْمٌ يَخْضِبُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ بِالسَّوَادِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لاَ يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ " .
" مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ " .
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاَقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ " .
أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّةِ
