مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
(بسوء) قيل يحتمل أن المراد من أرادها غازيا مغيرا عليها، ويحتمل غير ذلك.
قَوْله : ( أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يُحَنَّسَ عَنْ أَبِي عَبْد اللَّه الْقَرَّاظ ) هَكَذَا صَوَابه أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بِفَتْحِ الْعَيْن مُكَبَّرًا , وَهَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع نُسَخ بِلَادنَا , وَمُعْظَم نُسَخ الْمَغَارِبَة , وَوَقَعَ فِي بَعْضهَا ( عُبَيْد اللَّه ) بِضَمِّ الْعَيْن مُصَغَّرَة وَهُوَ غَلَط , وَيُحَنَّس بِكَسْرِ النُّون وَفَتْحهَا , سَبَقَ بَيَانه قَرِيبًا فِي بَاب التَّرْغِيب فِي سُكْنَى الْمَدِينَة. وَ ( الْقَرَّاظ ) بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَة مَنْسُوب إِلَى الْقَرَظ الَّذِي يُدْبَغ بِهِ. قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم. لِأَنَّهُ كَانَ يَبِيعهُ , وَاسْم أَبِي عَبْد اللَّه الْقَرَّاظ هَذَا ( دِينَار ) وَقَدْ سَمَّاهُ فِي الرِّوَايَة الَّتِي بَعْد هَذِهِ فِي حَدِيثه عَنْ سَعْد بْن أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ أَرَادَ أَهْل هَذِهِ الْبَلْدَة بِسُوءٍ ) يَعْنِي الْمَدِينَة أَذَابَهُ اللَّه كَمَا يَذُوب الْمِلْح فِي الْمَاء. قِيلَ يَحْتَمِل أَنَّ الْمُرَاد مَنْ أَرَادَهَا غَازِيًا مُغِيرًا عَلَيْهَا , وَيَحْتَمِل غَيْر ذَلِكَ , وَقَدْ سَبَقَ بَيَان هَذَا الْحَدِيث قَرِيبًا فِي الْأَبْوَاب السَّابِقَة.
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ يَعْنِي أَهْلَ الْمَدِينَةِ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
