" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عمرو ابن يحيى بن عمارة، فمن رجال مسلم، وابن جريج قد صرح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. القراظ: هو أبو عبد الله دينار القراظ الخزاعي المدني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٧١٥٥) ، وأخرجه من طريقه مسلم (١٣٨٦) (٤٩٣) ، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٣٠. وأخرجه مسلم (١٣٨٦) (٤٩٣) ، وأبو عوانة من طريق حجاج بن محمد، وأبو عوانة أيضا من طريق أبي عاصم النبيل، كلاهما عن ابن جريج، به. وأخرجه عبد الرزاق (١٧١٥٦) ، والحميدي (١١٦٧) ، والبخاري في "تاريخه" ١/٢٣٦-٢٣٧، ومسلم (١٣٨٦) (٤٩٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٦٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٤٢ من طرق عن أبي عبد الله القراظ، به. وأخرجه ابن ماجه (٣١١٤) ، وأبو يعلى (٥٩٩١) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة. وسيأتي برقم (٨٠٨٩) و (٨٣٧٣) و (٨٦٨٧) ، وانظر ما سلف في مسند سعد ابن أبي وقاص برقم (١٥٩٣) .
قوله: " أذابه الله ": أي: في الدنيا، فيهلكه قريبا، أو في الآخرة في النار .
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ - يُرِيدُ الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " . قَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ يُحَنِّسَ بَدَلَ قَوْلِهِ بِسُوءٍ شَرًّا.
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مُدِّهِمْ " . وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَفِيهِ " مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
