" مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ - يُرِيدُ الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " . قَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ يُحَنِّسَ بَدَلَ قَوْلِهِ بِسُوءٍ شَرًّا.
مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِدَهْمٍ أَوْ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ
إسناده صحيح على شرط مسلم. أبو عبد الله القراظ: اسمه دينار. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٤٢٦٧) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وتحرف في المطبوع منه "عمر بن نبيه" إلى: عمر بن بثينة. وأخرجه الدورقي (١٢١) ، ومسلم (١٣٨٧) (٤٩٤) ، والبغوي (٢٠١٤) من طرق عن عمر بن نبيه، به. وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٣٨ تعليقا. وسيأتي برقم (١٥٩٣) من طريق أسامة بن زيد، عن أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة. بأطول مما هنا. وسيأتي أيضا بنحوه برقم (١٦٠٦) من طريق عامر بن سعد، عن أبيه. وأخرجه بنحوه البخاري (١٨٧٧) من طريق جعيد بن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد بن أبي وقاص، عن أبيها. قوله: "بدهم"، أي: بغائلة وأمر عظيم، من دهمهم الأمر، إذا فجأهم.
قوله : "بدهم " : - بفتح فسكون - ; أي : بأمر عظيم وغائل ! من أمر يدهمهم ; أي : يفجؤهم ."أذابه الله " : أي : في النار في الآخرة كما تدل عليه بعض الروايات ، أو في الدنيا بإهلاكه سريعا .
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ - يُرِيدُ الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " . قَالَ ابْنُ حَاتِمٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ يُحَنِّسَ بَدَلَ قَوْلِهِ بِسُوءٍ شَرًّا.
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
" مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةِ بِسُوءٍ - يَعْنِي الْمَدِينَةَ - أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ " .
" وَلاَ يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلاَّ أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ " .
