إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
" إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ " .
(طابة) هذا فيه استحباب تسميتها طابة، وليس فيه أنها لا تسمى بغيره. فقد سماها الله تعالى المدينة في مواضع من القرآن. وسماها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة.
قَوْله ( وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْن سَعِيد وَهَنَّاد بْن السَّرِيّ وَأَبُو كُرَيْب وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة ) هَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ , وَوَقَعَ فِي أَكْثَرهَا بِحَذْفِ ذِكْر ( أَبِي كُرَيْب ). قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّه سَمَّى الْمَدِينَة طَابَة ) هَذَا فِيهِ اِسْتِحْبَاب تَسْمِيَتهَا ( طَابَة ) وَلَيْسَ فِيهِ ( أَنَّهَا لَا تُسَمَّى بِغَيْرِهِ ) فَقَدْ سَمَّاهَا اللَّه تَعَالَى ( الْمَدِينَة ) فِي مَوَاضِع مِنْ الْقُرْآن , وَسَمَّاهَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( طَيْبَة ) فِي الْحَدِيث الَّذِي قَبْل هَذَا مِنْ هَذَا الْبَاب , وَقَدْ سَبَقَ إِيضَاح الْجَمِيع فِي هَذَا الْبَاب. وَاَللَّه أَعْلَم.
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْمَدِينَةَ طَابَةَ
مَنْ سَمَّى الْمَدِينَةَ يَثْرِبَ فَلْيَسْتَغْفِرْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ طَابَةُ هِيَ طَابَةُ
أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ تَبُوكَ حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ " هَذِهِ طَابَةُ ".
كَانَ النَّاسُ يَقُولُونَ يَثْرِبَ وَالْمَدِينَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَمَّاهَا طَابَةَ قَالَ سُرَيْجٌ يَثْرِبُ الْمَدِينَةُ
ذَكَرَ الْمَدِينَةَ فَقَالَ هِيَ طَيْبَةُ
