الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا
" الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا " .
قَوْله ( تُعْرِب ) مِنْ أَعْرَبَ أَيْ تُظْهِر وَتُخْبِر وَتَكْشِف عَنْ نَفْسهَا فِي النِّهَايَة هَكَذَا يُرْوَى بِالتَّخْفِيفِ مِنْ أَعْرَبَ قَالَ أَبُو عَبِيد الصَّوَاب بِالتَّشْدِيدِ يُقَال عَرَّبَتْ عَنْ الْقَوْم إِذَا تَكَلَّمَتْ عَنْهُمْ وَقِيلَ إِنَّ عَرَّبَ بِمَعْنَى أَعْرَبَ يُقَال أَعْرَبَ عَنْهُ لِسَانه أَوْ عَرَّبَ وَقَالَ اِبْن قُتَيْبَة الصَّوَاب أَعْرَبَ بِالتَّخْفِيفِ وَإِنَّمَا سُمِّيَ الْإِعْرَاب إِعْرَابًا لِتَبْيِينِهِ وَإِيضَاحه وَكِلَا الْقَوْلَيْنِ لُغَتَانِ مُتَسَاوِيَتَانِ بِمَعْنَى الْإِبَانَة وَالْإِيضَاح أَيْ فَلَا فَائِدَة فِي اِخْتِلَافهمَا ثُمَّ الْأَوْجُه هُوَ التَّخْفِيف لِمُوَافَقَةِ الرِّوَايَات وَفِي الزَّوَائِد رِجَال إِسْنَاده ثِقَات إِلَّا أَنَّهُ مُنْقَطِع فَإِنَّ عَدِيًّا لَمْ يَسْمَع مِنْ أَبِيهِ عَدِيّ بْن عُمَيْرَةَ يَدْخُل بَيْنهمَا الْعُرْس بْن عُمَيْرَةَ قَالَهُ أَبُو حَاتِم وَغَيْره لَكِنْ الْحَدِيث لَهُ شَوَاهِد صَحِيحَة.
الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا
" الثَّيِّبُ أَحَقُّ بِنَفْسِهَا مِنْ وَلِيِّهَا وَالْبِكْرُ يَسْتَأْذِنُهَا أَبُوهَا فِي نَفْسِهَا وَإِذْنُهَا صُمَاتُهَا " . وَرُبَّمَا قَالَ " وَصَمْتُهَا إِقْرَارُهَا " .
السُّنَّةُ إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا، وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا.
إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا . وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا . وَلَوْ قُلْتُ إِنَّهُ رَفَعَهُ لَصَدَقْتُ وَلَكِنَّهُ قَالَ السُّنَّةُ كَذَلِكَ .
إِذَا تَزَوَّجَ الْبِكْرَ عَلَى الثَّيِّبِ أَقَامَ عِنْدَهَا سَبْعًا وَإِذَا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ عَلَى الْبِكْرِ أَقَامَ عِنْدَهَا ثَلاَثًا . قَالَ خَالِدٌ وَلَوْ قُلْتُ إِنَّهُ رَفَعَهُ لَصَدَقْتُ وَلَكِنَّهُ قَالَ السُّنَّةُ كَذَلِكَ .
