مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
" مَنْ أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِرًا مُطَهَّرًا فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ " .
قَوْله ( فَلْيَتَزَوَّجْ الْحَرَائِر ) قِيلَ لِكَوْنِهِنَّ أَنْظَف مِنْ الْإِمَاء فَيَسْرِي ذَلِكَ مِنْ صُحْبَتهنَّ إِلَى الْأَزْوَاج وَالْأَقْرَب حَمْل الْحُرِّيَّة عَلَى الْحُرِّيَّة الْمَعْنَوِيَّة وَهِيَ نَجَابَة الصِّفَات وَقَدْ قِيلَ إِنَّ وَلَد الْجَارِيَة أَنْجَب وَمِنْهُ قَوْل الْحَمَاسِيّ وَلَا يَكْشِف الْغَمّ إِلَّا اِبْن حُرَّة يَرَى غَمَرَات الْمَوْت ثُمَّ يَزُورهَا قُلْت وَالْأَحْسَن أَنْ يُقَال إِنَّ النَّفْس قَلَّمَا تَقْنَع بِالْأَمَةِ فَالْمُتَزَوِّج بِهَا بِمَنْزِلَةِ مَنْ لَا زَوْج لَهُ فِي النَّظَر وَالطَّمَع إِلَى غَيْرهَا ثُمَّ اللَّام فِي الْحَرَائِر لِلْجِنْسِ فَالتَّعَدُّد غَيْر لَازِم وَقَدْ يُقَال الْأَمْر رَاجِعٌ إِلَى التَّعَدُّد إِذْ كَثِيرًا لَا تَقْنَع النَّفْس بِالْوَاحِدَةِ فَتَطْمَع فِي غَيْرهَا وَلَا يَخْفَى بَعْده وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ كَثِير بْن سَلِيم وَسَلَام هُوَ اِبْن سُلَيْمَان بْن سِوَار قَالَ اِبْن عَدِيّ عِنْده مَنَاكِير وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ فِي حَدِيثه مَنَاكِير.
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
" مَا مِنِ امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ يَنْسَاهُ إِلاَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ " .
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا يُصَلِّي الْخَمْسَ وَيَصُومُ رَمَضَانَ غُفِرَ لَهُ قُلْتُ أَفَلَا أُبَشِّرُهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ دَعْهُمْ يَعْمَلُوا
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَاسْتَذَلَّ الْإِمَارَةَ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا وَجْهَ لَهُ عِنْدَهُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ أَتَاهُ بِالْمَدَائِنِ فَذَكَرَهُ
