مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَجْذَمَ
" مَا مِنِ امْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ يَنْسَاهُ إِلاَّ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمَ " .
( مَا مِنْ اِمْرِئٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ ) : أَيْ بِالنَّظَرِ أَوْ بِالْغَيْبِ أَوْ الْمَعْنَى ثُمَّ يَتْرُكُ قِرَاءَته نَسِيَ أَوْ مَا نَسِيَ ( إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَم ) : أَيْ سَاقِطَ الْأَسْنَانِ أَوْ عَلَى هَيْئَة الْمَجْذُومِ , أَوْ لَيْسَتْ لَهُ يَدًا , أَوْ لَا يَجِدُ شَيْئًا يَتَمَسَّكُ بِهِ فِي عُذْرِ النِّسْيَان أَوْ يَنْكَسِرُ رَأْسُهُ بَيْن يَدَيْ اللَّه حَيَاءً وَخَجَالَةً مِنْ نِسْيَان كَلَامه الْكَرِيم وَكِتَابه الْعَظِيم وَقَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ مَقْطُوع الْيَد مِنْ الْجَذْم وَهُوَ الْقَطْعُ وَقِيلَ : مَقْطُوع الْأَعْضَاء يُقَالُ : رَجُل أَجْذَم إِذَا تَسَاقَطَتْ أَعْضَاؤُهُ مِنْ الْجُذَام وَقِيلَ : أَجْذَم الْحُجَّة أَيْ لَا حُجَّة لَهُ وَلَا لِسَان يَتَكَلَّمُ بِهِ , وَقِيلَ خَالِي الْيَد عَنْ الْخَيْر. قَالَهُ الْقَارِيّ وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ : فِي إِسْنَاده يَزِيدُ بْن أَبِي زِيَاد الْهَاشِمِيّ مَوْلَاهُمْ الْكُوفِيّ , كُنْيَته أَبُو عَبْد اللَّه وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ. وَقَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حَاتِم : عِيسَى بْن فَائِد رَوَاهُ عَمَّنْ سَمِعَ سَعْد بْن عِبَادَة فَهُوَ عَلَى هَذَا مُنْقَطِعٌ أَيْضًا.
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا أَتَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَجْذَمَ
" مَا مِنْ رَجُلٍ يَتَعَلَّمُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ، إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ " ، قَالَ أَبُو مُحَمَّد : عِيسَى وهُوَ ابْنُ فَائِدٍ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا لَا يَفُكُّهُ مِنْهَا إِلَّا عَدْلُهُ وَمَا مِنْ رَجُلٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَجْذَمُ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولٌ لَا يَفُكُّهُ مِنْ ذَلِكَ الْغُلِّ إِلَّا الْعَدْلُ وَمَا مِنْ رَجُلٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَنَسِيَهُ إِلَّا لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ يَلْقَاهُ وَهُوَ أَجْذَمُ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ حَتَّى يُطْلِقَهُ الْحَقُّ أَوْ يُوبِقَهُ وَمَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللَّهَ وَهُوَ أَجْذَمُ
