مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٦٨٣) ، والبزار (٢٦٧٩) ، والنسائي ٤/١٠ من طريق محمد ابن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٥٧٤) ، والترمذي (٢٣٠٩) ، وأبو يعلى (٣٢٣٥) و (٣٢٣٦) ، وأبو عوانة في الدعوات كما في "إتحاف المهرة" ٦/٤٥٨، والشاشي (١١٦٢-١١٦٥) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٥٠٠ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الترمذي (١٠٦٦) ، والنسائي ٤/١٠، وأبو عوانة، وابن حبان (٣٠٠٩) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٩٠٣) من طريق معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، به. ووقع في رواية ابن حبان زيادة سنذكرها عند تخريج الرواية الآتية برقم (٢٢٧٤٤) . وسلف الحديث برقم (١٢٠٤٧) من طريق حميد الطويل، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٨١٣٣) .
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ " .
