اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
" اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ " . يَعْنِي {يس} .
قَوْله ( عِنْد مَوْتَاكُمْ ) أَيْ عَلَى مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْت أَوْ بَعْد الْمَوْت أَيْضًا وَقِيلَ بَلْ الْمُرَاد الْأَوَّل لِأَنَّ الْمَيِّت لَا يُقْرَأ عَلَيْهِ وَقِيلَ لِأَنَّ سُورَة يس مُشْتَمِلَة عَلَى أُصُول الْعَقَائِد مِنْ الْبَعْث وَالْقِيَامَة فَيَتَقَوَّى بِسَمَاعِهَا التَّصْدِيق وَالْإِيمَان حَتَّى يَمُوت.
اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِهِ يَعْنِي يس
" اقْرَءُوا { يس } عَلَى مَوْتَاكُمْ " . وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْعَلاَءِ .
أَنَّهُمْ حَضَرُوا غُضَيْفَ بْنَ الْحَارِثِ الثُّمَالِيَّ حِينَ اشْتَدَّ سَوْقُهُ فَقَالَ هَلْ مِنْكُمْ أَحَدٌ يَقْرَأُ يس قَالَ فَقَرَأَهَا صَالِحُ بْنُ شُرَيْحٍ السَّكُونِيُّ فَلَمَّا بَلَغَ أَرْبَعِينَ مِنْهَا قُبِضَ قَالَ فَكَانَ الْمَشْيَخَةُ يَقُولُونَ إِذَا قُرِئَتْ عِنْدَ الْمَيِّتِ خُفِّفَ عَنْهُ بِهَا قَالَ صَفْوَانُ وَقَرَأَهَا عِيسَى بْنُ الْمُعْتَمِرِ عِنْدَ ابْنِ مَعْبَدٍ
" مَنْ قَرَأَ ( يس ) فِي لَيْلَةٍ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَوْ مَرْضَاةِ اللَّهِ، غُفِرَ لَهُ، وَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ "
