" اقْرَءُوا { يس } عَلَى مَوْتَاكُمْ " . وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْعَلاَءِ .
اقْرَءُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس
إسناده ضعيف لجهالة أبي عثمان وأبيه. ونقل الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" ٢/١٠٤ عن ابن القطان أنه أعله، ونقل عن أبي بكر بن العربي عن الدارقطني أنه قال: هذا حديث ضعيف الإسناد، مجهول المتن، ولا يصح في الباب حديث. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٥١٠) ، والحاكم ١/٥٦٥ من طريق عارم محمد بن الفضل، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٣١) ، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٢٥٢-٢٥٣، وابن أبي شيبة ٣/٢٣٧، وأبو داود (٣١٢١) ، وابن ماجه (١٤٤٨) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٠٧٤) ، وابن حبان (٣٠٠٢) ، والبيهقي ٣/٣٨٣، والبغوي (١٤٦٤) من طرق عن عبد الله بن المبارك، به- ولم يسم الطيالسي أبا عثمان، وإنما قال: عن رجل عن أبيه، وبعضهم لم يقل فيه: عن أبيه. وسيأتي برقم (٢٠٣١٤) . وانظر ما سلف في مسند غضيف بن الحارث برقم (١٦٩٦٩) .
" اقْرَءُوا { يس } عَلَى مَوْتَاكُمْ " . وَهَذَا لَفْظُ ابْنِ الْعَلاَءِ .
" اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ " . يَعْنِي {يس} .
" مَنْ قَرَأَ ( يس ) فِي لَيْلَةٍ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ أَوْ مَرْضَاةِ اللَّهِ، غُفِرَ لَهُ، وَقَالَ : بَلَغَنِي أَنَّهَا تَعْدِلُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ "
" مَنْ قَرَأَ ( يس ) حِينَ يُصْبِحُ، أُعْطِيَ يُسْرَ يَوْمِهِ حَتَّى يُمْسِيَ، وَمَنْ قَرَأَهَا فِي صَدْرِ لَيْلِهِ، أُعْطِيَ يُسْرَ لَيْلَتِهِ حَتَّى يُصْبِحَ "
" لاَ تَدْفِنُوا مَوْتَاكُمْ بِاللَّيْلِ إِلاَّ أَنْ تُضْطَرُّوا " .
