" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يُرِيدُ الثُّومَ - فَلاَ يَغْشَنَا فِي مَسْجِدِنَا " . وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ .
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَنَزَلْنَا فِي مَكَانٍ كَثِيرِ الثُّومِ وَإِنَّ أُنَاسًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ أَصَابُوا مِنْهُ ثُمَّ جَاءُوا إِلَى الْمُصَلَّى يُصَلُّونَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَهَاهُمْ عَنْهَا ثُمَّ جَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى فَنَهَاهُمْ عَنْهَا ثُمَّ جَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى فَنَهَاهُمْ عَنْهَا ثُمَّ جَاءُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى الْمُصَلَّى فَوَجَدَ رِيحَهَا مِنْهُمْ فَقَالَ مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْحَنَفِيُّ أَبُو عَزَّةَ الدَّبَّاغُ عَنْ أَبِي الرَّبَابِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ لَهُ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ يَعْنِي إِسْحَاقَ بْنَ عُثْمَانَ حَدَّثَنِي حُمْرَانُ أَوْ حَمْدَانُ مَوْلَى مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا
(1) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي الرباب، جهله الحسيني في "الإكمال" (١٠٧٦) ، وأبو زرعة العراقي في "ذيل الكاشف" (١٨٠٩) ، والهيثمي في "المجمع" ٢/١٧، وفي بعض طرق الحديث أنه مولى معقل. والحكم بن عطية أخطأ محمد بن عبد الله الزبيري في اسمه، قاله الإمام أحمد فيما نقله الخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ١/٢١٧، وإنما هو الحكم بن طهمان، وهو الحكم بن أبي القاسم أبو عزة الدباغ كما في "الموضح" ١/٢١٤ و٢١٧، و"التعجيل" (٢٢١) ، وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا بأس به صالح الحديث. وأخرجه الخطيب في "الموضح" ١/٢١٤ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥١٠ و٨/٣٠٢-٣٠٣، والخطيب ١/٢١٤ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن الحكم بن عطية، به. وخطأ الخطيب الروايتين. وأخرجه البخاري في قسم الكنى في "تاريخه" ص ٣٠- ٣١ عن أبي نعيم، قال: حدثنا الحكم أبو معاذ. وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " ١/٣١٠، الخطيب البغدادي ١/٢١٥-٢١٦ و٢١٦ من طريق أبي الوليد الطيالسي، والطبراني ٢٠/ (٥٢٠) من طريق أبي نعيم وأبي الوليد الطيالسي ومسلم بن إبراهيم، ثلاثتهم عن أبي عزة الحكم بن طهمان الدباغ، عن أبي الرباب، به. وانظر ما بعده. وله شاهد من حديث أبي ثعلبة الخشني، سلف برقم (١٧٧٤١) . (2) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه. وأخرجه الخطيب في الموضح ١/٢١٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد وأخرجه أيضا ١/٢١٦-٢١٧ من طريق محمد بن عبد الله المخرمي، عن يونس بن محمد، به. (3)إسناده ضعيف لجهالة حمران مولى معقل. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري.
قوله : "فلا يقربنا": - بفتح الراء - من قرب - بالكسر - وهو نهي، والمراد: فلا يقرب المسلمين في مساجدهم.قوله : "كذا وكذا": كناية عن سنين.
" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ - يُرِيدُ الثُّومَ - فَلاَ يَغْشَنَا فِي مَسْجِدِنَا " . وَلَمْ يَذْكُرِ الْبَصَلَ وَالْكُرَّاثَ .
" مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ـ يَعْنِي الثُّومَ ـ فَلاَ يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا ".
أَكَلْتُ ثُومًا فَأَتَيْتُ مُصَلَّى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ سُبِقْتُ بِرَكْعَةٍ فَلَمَّا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَجَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رِيحَ الثُّومِ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاَتَهُ قَالَ " مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَلاَ يَقْرَبْنَا حَتَّى يَذْهَبَ رِيحُهَا " . أَوْ " رِيحُهُ " . فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلاَةَ جِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى ا…
" مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلاً، فَلْيَعْتَزِلْنَا أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا، وَلْيَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ ". وَإِنَّهُ أُتِيَ بِبَدْرٍ ـ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ يَعْنِي طَبَقًا ـ فِيهِ خَضِرَاتٌ مِنْ بُقُولٍ، فَوَجَدَ لَهَا رِيحًا فَسَأَلَ عَنْهَا ـ أُخْبِرَ بِمَا فِيهَا مِنَ الْبُقُولِ ـ فَقَالَ قَرِّبُوهَا فَقَرَّبُوهَا إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِهِ كَانَ مَعَهُ، فَلَمَّا رَآهُ كَرِهَ أَكْلَهَا قَالَ " كُلْ، فَإِن…
" مَنْ أَكَلَ ثُومًا أَوْ بَصَلاً فَلْيَعْتَزِلْنَا، أَوْ لِيَعْتَزِلْ مَسْجِدَنَا ".
