" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ " .
أَمَرَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْضِيَ بَيْنَ قَوْمٍ فَقُلْتُ مَا أَحْسَنَ أَنْ أَقْضِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
إسناده ضعيف جدا، نفيع بن الحارث- وهو أبو داود الأعمى- متروك الحديث، وقد كذبه ابن معين. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٣٩) من طريق أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أبي أنيسة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٤٠) ، وفي "الأوسط" (٦٥٠٤) من طريق محمد بن خالد أبي خالد الضبي، عن أبي داود نفيع بن الحارث، به. وقد ثبت الحديث المرفوع من غير حديث معقل بن يسار، فقد أخرجه الترمذي (١٣٣٠) ، وابن ماجه (٢٣١٢) ، وصححه ابن حبان (٥٠٦٢) من حديث عبد الله بن أبي أوفى. وإسناده حسن. وفي الباب أيضا عن ابن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (٩٧٩٢) ، لكن إسناده ضعيف من أجل أن فيه حفص بن سليمان القارئ. الحيف: الظلم.
قوله : "ما أحسن أن أقضي": من الإحسان؛ كأنه اعتذر بعدم التجربة والعمل، لا بعدم العلم حتى يرد أنه كيف قدره قاضيا بلا علم؟ "الله مع القاضي": أي: يعينه؛ أي: فيكفي عونه عن التجربة."ما لم يحف": من الحيف - بالحاء المهملة - بمعنى: الظلم، والمراد به: من جعل قاضيا بلا طلب منه، فإن ذلك معان ما لم يظلم، لا من يطلب.
" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ وَكَلَهُ إِلَى نَفْسِهِ " .
" إِنَّ اللَّهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ فَإِذَا جَارَ تَخَلَّى عَنْهُ وَلَزِمَهُ الشَّيْطَانُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عِمْرَانَ الْقَطَّانِ .
اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ . قَالَ أَوَتُعَافِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ وَمَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا " . فَمَا أَرْجُو بَعْدَ ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ أ…
أَنَّ عُثْمَانَ، قَالَ لاِبْنِ عُمَرَ اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ . قَالَ أَوَتُعَافِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ وَمَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا " . فَمَا أَرْجُو بَعْدَ ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ . وَفِي الْب…
" الْقُضَاةُ ثَلاَثَةٌ اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ رَجُلٌ عَلِمَ الْحَقَّ فَقَضَى بِهِ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ وَرَجُلٌ قَضَى لِلنَّاسِ عَلَى جَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ وَرَجُلٌ جَارَ فِي الْحُكْمِ فَهُوَ فِي النَّارِ " . لَقُلْنَا إِنَّ الْقَاضِيَ إِذَا اجْتَهَدَ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ .
