الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " .
قَوْله ( الْحَسَب الْمَال ) أَيْ الشَّرَف بَيْن أَهْل الدُّنْيَا الْمَال وَالْكَرَم بَيْن أَهْل الدِّين التَّقْوَى أَوْ الشَّرَف بَيْن النَّاس الْمَال وَالْكَرَم عِنْد اللَّه هُوَ التَّقْوَى وَإِطْلَاق النَّاس بِنَاء عَلَى أَنَّ الْغَالِب هُمْ أَهْل الدُّنْيَا وَبِالْوَجْهَيْنِ يَنْدَفِع التَّنَافِي بَيْن الْحَدِيث وَبَيْن الْحَدِيث السَّابِق.
الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ . لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ وَهُوَ ثِقَةٌ .
إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ
كَرَمُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ وَحَسَبُهُ خُلُقُهُ
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ وَدِينُهُ حَسَبُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّا لَا يَئُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنْ الْحُتُوفِ وَالشَّهِيدُ مَنْ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ
