" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " .
الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، الحسن لم يصرح بسماعه من سمرة. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/١٩٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٢١٩) ، والترمذي (٣٢٧١) ، وابن أبي الدنيا في "مكارم الأخلاق" (٤) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٢٩) ، والطبراني في "الكبير" (٦٩١٣) ، والدارقطني ٣/٣٠٢، والحاكم ٢/١٦٣ و٤/٣٢٥، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١٩٠، والبيهقي ٧/١٣٥-١٣٦، والبغوي في "شرح السنة" (٣٥٤٥) من طريق يونس بن محمد، به. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب. =وحسنه البغوي، وصححه الحاكم!. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٩١٢) ، والدارقطني ٣/٣٠٢، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢١) من طرق عن سلام بن أبي مطيع، به. وفي الباب عن بريدة بن الحصيب، سيرد ٥/٣٥٣ و٣٦١ ولفظه: "إن أحساب أهل الدنيا الذين يذهبون إليه هذا المال". ولا بأس بإسناده. وعن أبي هريرة، سلف برقم (٨٧٧٤) ، ولفظه: "كرم الرجل دينه، ومروءته عقله، وحسبه خلقه". وفي إسناده مسلم بن خالد الزنجي، وهو سيئ الحفظ. قال السندي: "الحسب" بفتحتين، أي: الفضل الدنيوي المعتبر بين الناس. "والكرم" عند الله، لقوله تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [الحجرات: ١٣] .
قوله : "الحسب": - بفتحتين - أي: الفضل الدنيوي المعتبر بين الناس."والكرم": عند الله؛ لقوله تعالى: إن أكرمكم عند الله أتقاكم [الحجرات: 13].
" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " .
" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ . لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ وَهُوَ ثِقَةٌ .
كَرَمُ الْمُؤْمِنِ تَقْوَاهُ وَدِينُهُ حَسَبُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَالْجُرْأَةُ وَالْجُبْنُ غَرَائِزُ يَضَعُهَا اللَّهُ حَيْثُ شَاءَ فَالْجَبَانُ يَفِرُّ عَنْ أَبِيهِ وَأُمِّهِ وَالْجَرِيءُ يُقَاتِلُ عَمَّا لَا يَئُوبُ بِهِ إِلَى رَحْلِهِ وَالْقَتْلُ حَتْفٌ مِنْ الْحُتُوفِ وَالشَّهِيدُ مَنْ احْتَسَبَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ
" تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ".
" تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ " .
