" إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ " .
إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا هَذَا الْمَالُ
إسناده قوي كسابقه. وأخرجه الدارقطني ٣/٣٠٤، والحاكم ٢/١٦٣، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٢٠) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠٣١٠) من طريق علي بن الحسن بن شقيق، بهذا الإسناد. وسقط من أول إسناده من مطبوع الحاكم قوله: "حدثنا القاسم بن القاسم السياري، حدثنا إبراهيم بن هلال"، واستدركناه من "إتحاف المهرة" ٢/٥٩٢، ولفظ القضاعي: "الحسب المال، والكرم التقوى". وهذا اللفظ غير محفوظ عن بريدة، وإنما هو لفظ حديث سمرة بن جندب السالف في "المسند" برقم (٢٠١٠٢) ، ولعل الوهم فيه ممن هو دون علي بن الحسن بن شقيق. وقد سلف الحديث عن زيد بن الحباب، عن حسين بن واقد برقم (٢٢٩٩٠) .
" إِنَّ أَحْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ الْمَالُ " .
" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " .
" الْحَسَبُ الْمَالُ وَالْكَرَمُ التَّقْوَى " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ سَمُرَةَ . لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ سَلاَّمِ بْنِ أَبِي مُطِيعٍ وَهُوَ ثِقَةٌ .
" تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ ".
" تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَلِجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ " .
