كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا حَلَفَ يَقُولُ : " لاَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " .
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لاَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " .
قَوْله ( لَا وَأَسْتَغْفِر اللَّه ) أَيْ أَسْتَغْفِر اللَّه إِنْ كَانَ الْأَمْر عَلَى خِلَاف ذَلِكَ وَذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ يَمِينًا لَكِنَّهُ مُشَابِه مِنْ حَيْثُ إِنَّهُ أَكَّدَ الْكَلَام فَلِذَلِكَ سَمَّاهُ يَمِينًا قَالَهُ الْبَيْضَاوِيّ وَقَالَ الطِّيبِيُّ الْوَجْه أَنْ يُقَال إِنَّ الْوَاو فِي قَوْله وَأَسْتَغْفِر اللَّه لِلْعِطْفِ عَلَى مَحْذُوفٍ وَهُوَ أُقْسِمُ بِاَللَّهِ وَكَلِمَة لَا الزَّائِدَة لِتَأْكِيدِ الْقَسَم أَوْ لِرَدِّ كَلَامٍ سَابِقٍ وَلِذَلِكَ قِيلَ الِاسْتِغْفَار كَانَ لِمَا يَجْرِي عَلَى لِسَانه مِنْ الْيَمِين اللَّغْو مِنْ غَيْر قَصْد وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مَعْفُوًّا عَنْهُ لَكِنَّهُ اِسْتَغْفَرَ لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الِاحْتِرَاز عَنْهُ أَوْلَى وَاَللَّه أَعْلَم.
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا حَلَفَ يَقُولُ : " لاَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " .
، قَالَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ ".
رُبَّ يَمِينٍ لَا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخَّاسِينَ بَعْدُ
كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
