كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لاَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " .
رُبَّ يَمِينٍ لَا تَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ بِهَذِهِ الْبُقْعَةِ فَرَأَيْتُ فِيهَا النَّخَّاسِينَ بَعْدُ
إسناده ضعيف لضعف عاصم -وهو ابن عبيد الله بن عاصم-، وعبيد مولى أبي رهم ليس بذاك المعروف، سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٧٣٥٦) . سفيان: هو الثوري. وهذا الحديث تفرد الإمام أحمد بإخراجه في "المسند". والنخاس: بياع الدواب والرقيق.
قوله: " بهذه البقعة ": الظاهر أن المراد بها السوق، والمراد: أن أهلها كثيرا ما يأتون بالأيمان الكاذبة التي لا تصعد إليه تعالى; إذ الصاعد إليه من الكلم الطيب، قال تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب [فاطر: 10 ]، لكن قوله: " فرأيت فيها النخاسين بعد ": يدل على أنه أشار إلى بقعة معينة لم تكن سوقا يومئذ، ثم صارت سوقا بعد، ففيه معجزة له صلى الله عليه وسلم ." النخاس ": - بنون وخاء معجمة - : بياع الدواب والرقيق، والله تعالى أعلم .
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " لاَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ " .
، قَالَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ ".
كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
، قَالَ : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ "
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا " لاَ وَمُصَرِّفِ الْقُلُوبِ " .
