كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
قَوْله ( كَانَتْ يَمِين يُحْلَفُ عَلَيْهَا ) الْمُرَاد بِالْيَمِينِ الْمَحْلُوف بِهِ وَعَلَيْهَا بِمَعْنَى بِهَا ثُمَّ الظَّاهِر نَصْب الْيَمِين عَلَى الْخَبَرِيَّة لِأَنَّ قَوْلَهُ لَا وَمُقَلِّب الْقُلُوب قَدْ أُرِيدَ بِهِ لَفْظه فَيَجْرِي عَلَيْهِ حُكْمُ الْمَعَارِف فَيَتَعَيَّنُ أَنْ يَكُونَ اِسْم كَانَتْ إِلَّا أَنْ يُقَالَ كَانَتْ فِيهَا ضَمِيرُ الْقِصَّة وَكَلِمَة لَا فِي قَوْله لَا وَمُقَلِّب الْقُلُوب إِمَّا زَائِدَة لِتَأْكِيدِ الْقَسَم كَمَا فِي قَوْله وَلَا أُقْسِمُ أَوْ لِنَفْيِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ الْكَلَام مَثَلًا يُقَالُ لَهُ هَلْ الْأَمْر كَذَا فَيَقُولُ لَا وَمُقَلِّب الْقُلُوب وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَحْلِفُ (لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ).
أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ : " لاَ، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
