كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ عَلَيْهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو يعلى (٥٤٤٢) ، وابن حبان (٤٣٣٢) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٦٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب " (٧٤١) ، والبخاري (٦٦٢٨) ، والنسائي ٢/٧، والدارمي ٢/١٨٧، وأبو يعلى (٥٤٧٢) و (٥٥٢١) ، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٧ من طرق، عن سفيان، به. وأخرجه الترمذي (١٥٤٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٣٦) ، وأبو يعلى (٥٥٤٨) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٦٥) و (١٣١٦٦) من طرق، عن موسى، وأخرجه النسائي في "المجتبي" ٢/٧، وابن ماجه (٢٠٩٢) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٢٣٤) من طريق الزهري، عن سالم، به. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٣٧) و (٢٣٨) من طريق الزهري، عن حمزة، عن ابن عمر، مرفوعا. وسيأتي برقم (٥٣٤٧) و (٥٣٦٨) و (٦١٠٩) . قال الحافظ في الفتح " ١١/٥٢٧: المراد بتقليب القلوب تقليب أعراضها وأحوالها، لا تقليب ذات القلب.
قوله: "التي يحلف عليها": أي: بها."لا ومقلب القلوب": "لا" زائدة لتأكيد القسم؛ مثل: لا أقسم [القيامة: 1] ويحتمل أن يكون رد الكلام سابق، والله تعالى أعلم.
كَانَتْ يَمِينٌ يَحْلِفُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَحْلِفُ (لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ).
، قَالَ : كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا " لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ "
، قَالَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " لاَ وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ ".
أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ : " لاَ، وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ " .
