" لاَ طَلاَقَ وَلاَ عَتَاقَ فِي غَلاَقٍ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْغِلاَقُ أَظُنُّهُ فِي الْغَضَبِ .
" لاَ طَلاَقَ وَلاَ عَتَاقَ فِي إِغْلاَقٍ " .
قَوْله ( فِي إِغْلَاق ) فَسَّرَهُ بَعْضهمْ بِالْغَضَبِ وَهُوَ مُوَافِق لِمَا فِي الْجَامِع غَلِقَ إِذَا غَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا لَكِنْ غَالِب أَهْل الْغَرِيب فَسَّرُوهُ بِالْإِكْرَاهِ وَقَالُوا كَأَنَّ الْمُكْرِه أَغْلَقَ عَلَيْهِ الْبَاب حَتَّى يَفْعَل بَلْ رُوِيَ فِي مَجْمَع الْغَرَائِب تَفْسِيره بِالْغَضَبِ وَقَالَ إِنَّهُ غَلَطٌ لِأَنَّ أَكْثَر طَلَاق النَّاس فِي الْغَضَب قَالَ وَإِنَّمَا هُوَ الْإِكْرَاه وَفِي التَّنْقِيح وَقَدْ فُسِّرَ الْإِغْلَاق بِالْغَضَبِ كَمَا ظَنَّهُ أَبُو دَاوُدَ وَنَصَّ عَلَيْهِ الْإِمَام أَحْمَد قَالَهُ شَيْخنَا إِنَّهُ يَعُمُّ الْغَضَب وَالْجُنُون كُلّ أَمْر أُغْلِقَ عَلَى صَاحِبه عِلْمه وَقَصْده مَأْخُوذٌ مِنْ غَلَقَ الْبَاب بِخِلَافِ مَنْ عَلِمَ مَا يَتَكَلَّم بِهِ وَقَصَدَهُ وَأَرَادَهُ فَإِنَّهُ اِنْفَتَحَ بَابه وَلَمْ يُغْلَق عَلَيْهِ وَقِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يُغْلِق التَّطْلِيقَات فِي دَفْعَة وَاحِدَة حَتَّى لَا يَبْقَى مِنْهَا شَيْء لَكِنْ يُطَلِّقُ طَلَاق السُّنَّة وَاَللَّه أَعْلَم.
" لاَ طَلاَقَ وَلاَ عَتَاقَ فِي غَلاَقٍ " . قَالَ أَبُو دَاوُدَ الْغِلاَقُ أَظُنُّهُ فِي الْغَضَبِ .
لَا طَلَاقَ فِيمَا لَا تَمْلِكُونَ وَلَا عَتَاقَ فِيمَا لَا تَمْلِكُونَ وَلَا نَذْرَ فِيمَا لَا تَمْلِكُونَ وَلَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ
أَنَّهُ تَزَوَّجَ أُمَّ وَلَدٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ فَدَعَانِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فَجِئْتُهُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا سِيَاطٌ مَوْضُوعَةٌ وَإِذَا قَيْدَانِ مِنْ حَدِيدٍ وَعَبْدَانِ لَهُ قَدْ أَجْلَسَهُمَا فَقَالَ طَلِّقْهَا وَإِلَّا وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ فَعَلْتُ بِكَ كَذَا وَكَذَا قَالَ فَقُلْتُ هِيَ الطَّلَاقُ أَلْفًا قَالَ فَخ…
لَيْسَ عَلَى رَجُلٍ طَلَاقٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا عَتَاقٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ وَلَا بَيْعٌ فِيمَا لَا يَمْلِكُ
جَاءَتْ مُسَيْكَةُ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ فَقَالَتْ إِنَّ سَيِّدِي يُكْرِهُنِي عَلَى الْبِغَاءِ فَنَزَلَ فِي ذَلِكَ { وَلاَ تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ } .
